الصفحة 138 من 211

238 -قال: حدثنا عبد الملك بن حبيب قال: سن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة خسوف الشمس، فهي من واجبات السنن على الرجال والنساء، ومن عقل من الصبيان، وعلى العبيد والمسافرين وجميع المسلمين؛ وخسفت بعهده صلوات الله عليه فصلاها بالناس وعلمهم سنتها؛ وسنتها خلاف سنة الصلوات، ليس من الصلوات صلاة تشاكلها في سنتها لا من المفروضات ولا من المسنونات ولا من النوافل.

سنة صلاة الخسوف ركعتان، في كل ركعة قيامان وركعتان وسجدتان؛ كذلك سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك صلاها الناس يوم خسفت بعهده؛ اجتمع الناس إليه على غير أذان؛ فصلى بهم على غير إقامة، وأسر بالقراءة، فقام قياما طويلا نحوا من قراءة سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا يشبه طول قيامه، ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول، ثم / ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول، #119# ثم سجد، ثم فعل في الثانية مثل ذلك، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فقال:"إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فافزعوا إلى الصلاة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت