294 -قال عبد الملك بن حبيب: وإن اشتد الخوف بهم ولم يقدروا على أن يصلوا صلاة الخوف على سنتها صلوا على قدر طاقتهم رجالا قياما على أقدامهم مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها.
295 -كذلك روى مالك عن نافع عن ابن عمر.
296 -قال عبد الملك: فإن اشتد بهم الخوف أيضا عن أن يصلوا قياما على أقدامهم إلا على ظهور دوابهم، صلوا كذلك ركبانا ووجوههم إلى غير القبلة إن لم يقدروا على استقبالها لشدة خوفهم هاربين كانوا أو طالبين، ويومؤون للركوع والسجود على دوابهم وعلى أقدامهم. يصلي الرجل منهم على قدر طاقته وعلى حاله في ذلك الوقت راكبا أو ماشيا أو ساعيا أو راكضا إيماء أو غير إيماء. ويكون إيماء السجود أخفض من إيماء الركوع إن قدروا. ولا إعادة عليهم إن #143# أمنوا في الوقت؛ وهو تفسير قول الله عز وجل: {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم} .