الصفحة 155 من 211

265-قال عبد الملك: وإنما تفسير قوله عز وجل: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم} ، يقول: أن تقصروا من طول القراءة وطول الركوع والسجود {إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} ، يقول: أن يشغلكم من لقيتم من الذين كفروا عن إطالة صلاتكم؛ فإنما عني بهذه الآية من أولها إلى آخرها صلاة الخوف.

266-وكذلك سمعت ابن الماجشون يقول.

267-فأما قصر الصلاة في السفر فقد كانت مقصورة يوم نزلت هذه الآية؛

فقد حدثني مطرف عن مالك، عن صالح بن كيسان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر، فأقرت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت