الصفحة 190 من 211

322-قال عبد الملك: واجتنب أن تغسل يديك بالأشنان عند وضوئك من الطعام ما كنت محرما، كان في الأشنان طيب أو لم يكن، لأنه وإن لم يكن فيه طيب فهو ينقي البشرة.

وقد بلغني عن ابن شهاب أنه كان يتوضأ وهو محرم بالدقيق، فقيل له: إن الدقيق ينقي البشرة. فترك الدقيق؛ فكان يدس أصابعه في التراب إذا توضأ لتذهب ريح الدسم بذلك.

وكان مالك يرخص للمحرم أن يغسل يديه بالدقيق وبالأشنان غير المطيب؛ وقول ابن شهاب في كراهية ذلك أحوط عندي، غير أنه لا فدية على محرم توضأ بالدقيق أو بالأشنان غير المطيب كما تكون الفدية على من توضأ بالمطيب.

وقد أسقط مالك أيضا الفدية عمن توضأ بالأشنان المطيب بالريحان وما أشبهه، وإنما أوجبها على من توضأ بالأشنان المطيب بالزعفران والورس وما أشبهه من الطيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت