أقف عليها في غيره، كما جاء في النص رقم (36) من أن عطاء بن أبي رباح سمع من عائشة شيئا، والنص (28) في أي ابن معين الفقهي فيّ أن الإفراد أفضل الأنساك الثلاثة، (29) في أنه يري الصوم في السفر لمن قوي عليه، والنص (31) في أنه يري الوضوء من القي ء والرعاف.
ويضاف إلي ذلك فائدة في النص (11) في تفسير معني «القنو» الوارد في الحديث المذكور.
منهج ابن معين رحمه الله في هذا الجزء.
تبيّن لي من خلال التحقيق والدراسة منهج الإمام يحيي بن معين في هذا الجزء، وأجمله فيما يأتي:
1 -لم يقتصر علي الأحاديث والآثار (من النص 1/ 27) ، بل أورد فيه خمس مسائل فقهية (من النص 28 إلي 31 إضافة إلي 39) ، وأجوبة عن سؤالات في نقد الرجال وعددها ستة (من النص 32 إلي 37) ، وفي الإيمان (النص 38) ، وفي نقد حديث (النص 40) ، وكان ذلك تبعا لسؤالات راوي الجزء عنه.
2 -لم يقتصر علي الأحاديث المرفوعة، بل ضمّ إليها الآثار الموقوفة علي الصحابة كما في النصين (15) و (20) ، أو علي من دونهم كما في النصوص (8) ، (22) ، (26) .
3 -روي جميع هذه الأحاديث والآثار بإسناده المتصل، ولم يختلّ هذا المنهج في النص (رقم:7) لأنّه جاء معطوفا علي الإسناد الذي قبله.
4 -معظم هذه الأحاديث محتج بها وخلت من حديث أو أثر موضوع (انظر تفصيل ذلك(ص:22) .
5 -لم تكن هذه الأحاديث والآثار في موضوع واحد، بل اشتملت علي