د - تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيي بن معين في تجريح الرواة وتعديلهم: وتبلغ روايته خمسة وسبعين وتسعمائة نص، وهو مطبوع عن مركز البحث العلمي بجامعة أم القري، بتحقيق شيخنا الدكتور أحود نور سيف عام 1400 هـ.
هـ - من كلام أبي زكريا يحيي بن معين في الرجال، رواية أبي خالد الدقاق:
وتبلغ روايته سبعة وأربعمائة نص، وهو مطبع كسابقه.
و - تاريخ أبي سعيد بن مرثد الطبراني، عن يحيي بن معين:
وهي أصغر الروايات إذ تبلغ نصوصها اثنين وستين نصا، وهو مطبوع بتحقيق نظر محمد الفاريابي، وقد ألخق بآخره فهرسة للرواة الذين تكلّم فيهم يحيي ابن معين في جميع الروايات السابقة.
وهناك روايات عديدة لم تثلنا، وهي مبثوثة في بطون الكتب، كالكامل لابن عدي، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم وغيرهما.
يمكن تلخيص أهمية الجزء الذي أقوم بتحقيقه في عدة نقاط هي:
1 -أنه أثر من آثار هذا الإمام الذي كان قريان لإمام السنة، الإمام أحمد بن حنبل ورفيقه في الطلب، لكن لك يكتب الله لآثاره الحديثية أن تصلنا إلا من خلال الأجزاء الثلاثة التي تقدم ذكرها، وهذا أحدها، ومن خلال رواياته القليلة المبثوثة في كتب السنة.
2 -أنه حفظ لنا عددا من أحاديث هذا الإمام لم أقف عليها من طريقه فيما بين أيدينا من مصادر السنة وغيرها من العلوم التي تروي الأحاديث فيها بالأسانيد، وقد بلغت هذه الأحاديث أحد عشر حديثا هي بالأرقام الآتية: (5) ، (6) ، (7) (8) ، (10) ، (13) ، (14) ، (15) ، (16) ، (18) ، (23) .
3 -كما حوي [هذا] الجزء بعض الفوائد الحديثية والأحكام الفقهية لابن معين لم