الصفحة 7 من 126

(20) يحيي بن يمان العجلي (22)

وأما تلاميذه الدين أخذوا عنه العلم، فكثيرون أيضا، وقد ذكر الدكتور أحمد سيف في مقدمة تحقيقه (1/ 200، وما بعدها) ستين راويا عنه، وذيل عليه الشيخ عصام السناني ص: (84 وما بعدها) سبعين ومائة راو.

وأما تلميذه الذي روي عنه أحاديثه في هذا الجزء فهو أبو منصور يحيي بن أحمد بن زياد الشيباني، ويتأتي ترجمته، كما سيأتي من تابعه من تلاميذ يحيي بن معين الذين رووا عنه بعض أحاديثه التي معنا، وعددهم سبعة عشر راويا، وذلك من خلال تخريج هذه الأحاديث.

كان الإمام ابن معين من أولئك العلماء الذين بذلوا حياتهم وأفنوا في سبيل العلم، تعلّمه وتعليمه، وبكّر في هذا، وارتحل إلي المراكز العلمية لتحقيق هذا الهدف، فأخذ العلم عن شيوخ كثيرين، وأخذ عنه تلامذة كثيرون كما تقدّم، وكتب من الحديث، وجمع من الأصول شيئا كثيرا، حتي بلغ درجة مرموقة في العلم، بل انتهي إليه علم الأمصار، والنصوص التي تدل علي مكانته العلمية كثيرة، وهي مبثوثة في المراجع التي ترجمت له، وأكتفي في هذا المقام بما ذكره إمام الجرح والتعديل وعلل الحديث الإمام بن المديني، وهو من هو، فيما نقله الخطيب البغدادي في تاربخه (24/ 178) بسنده عنه أنه قال: انتهي العلم بالبصرة إلي يحيي بن أبي كثير، وقتادة، وعلم الكوفة إلي أبي إسحاق والأعمش.

وانتهي علم الحجاز إلي ابن شهاب، وعمرو بن دينار.

وصار علم هؤلاء الستة إلي اثني عشر رجلا، منهم بالبصرة: سعيد بن أبي عروبة، وشعبة، ومعمر، وحماد بن سلمة، وأبو عوانة، ومن أهل الكوفة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت