أ - أن وفاته كانت بعد سنة مان عشرة وخمسمائة بل جاء في أول الجزء أنه قرئ عليه كذلك في صفر سنة تسع عشرة وخمسمائة.
-أنه شافعي المذهب.
ج - أنه استوطن شيراز، فنسب إليها.
د - ذكر ثلاثة من تلاميذه الذين سمعوا منه الجزء غير محمد الصايغ الذي ذكره الذهبي، إضافة إلي أبي بكر الدشتي الذي كان يقرأ عليه الجزء وهم يسمعون منه.
كما وقفت علي تلميذ خامس له هو: أحمد بن عبد الله بن مرزوق الأصبهاني، الذي روي ابن العديم الحلبي في بغية الطلب (2/ 947) حديثا من أحاديث الجزء، من طريقه عن الشرابي.
2 -الشيخ أبو بكر محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن الليث الشاهد الصفار الكشّي:
ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام (و فيات 441 - 460) ص (163) ، ونسبه بالشيرازي، ابن الإمام أبي علي، سمع من ابن المقري، وابن منهد بأصفهان، ومات في السّنة، ذكره يحيي بن منده، ومات أبوه سنة خمس وأربعين. انتهي كلام الذهبي.
ولم يعز المحقق ترجمته لأي مصدر كما هي عادته، مما يدل علي أنه لم يقف له علي ترجمة.
وقد وقفت علي ترجمة ضافية له في الأنستب للسمعاني (5/ 125) في غير مظنّته، فيمن نسبه «الليثي» أثبتها بنصّها، حيث قال:
«و ابنه أبو بكر محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن الليث بن كشّي الصفار الليثي، شيخ ثقة، يفهم، وكان خطيب شيراز، بكّر به أبوه في سماع الحديث إلي هراة، وسمع بها أبا الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه الكرابيسي، وأبا منصور العباس بن الفضل بن زكريا النّضروبي، وأبا محمد عبد