= الإصابة لابن حجر 4/ 272، 273.و ذكر ابن حزم أنه روي تسعة أحديث. انظر: أسماء الصحابة ومالكل واحد منهم من العدد ص: (49) .
(7) لم أقف علي من أخرج الحديث من طريق الشيباني، لكن تابعه في الرواية عن يحيي أبي معين:
1 -أبو بكر بن أبي داود: وأخرج روايته الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 64 عن أبي داود.
2 -محمد بن عثمان بن أبي شيبة: وأخرج روايته الطبراني في المعجم الكبير 6/ 98 (5622) عن محمد بن عثمان.
3 -معاذ بن المثني:
وأخرج روايته الطبراني في مسند الشاميين 3/ 90 (2056) عن معاذ. ثلاثتهم عن يحيي بن معين، به، بمثله، لكن قالوا في روايتهم: مولي معاوية. كما تابع أحمد ابن حنبل ابن معين في روايته الحديث عن عبد الرحمن بن مهدي. وروايته في المسند 4/ 180 و5/ 289، وقال في الموضع الأول عن سليمان أبي الربيع: هو سليمان بن عبد الرحمن الذي روي عنه شعبة وليث. ومن طريق أحمد أخرجها: الطبراني في معجم صالكبير 6/ 98، (5622) ، وفي مسند الشاميين 3/ 190، (2056) .
الحكم علي الحديث: الحديث حسن لذاته، من أجل القاسم بن عبد الرحمن، إذ تقدّم أن رواية الثقات عنه مستقيمة، وتلميذه في هذا الحديث سليمان بن عبد الرحمن، وقد تقدم أنه ثقة. وقد حسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة5/ 415.لكن يشهد له حديث جابر بن سمرة في الأمر بالوضوء من لحم الإبل، الذي أخرجه مسلم في صحيحه 1/ 275 (360) ، ويقيد الإطلاق في هذا الحديث عليه، ويرتقي الحديث إلي الصحيح لغيره، والله تعالي أعلم.
(8) هو معن بن عيسي الأشجعني، المدني، ثقة ثبت، وهو أثبت أصحاب مالك، مات سنة ثمان وتسعين ومائة، أخرج له الجماعة. انظر: الكاشف 2/ 284، والتقريب ص 542.
(9) هو مالك بن أنس بن مالك الأصبحي، المدني، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين، مات سنة تسع وسبعين ومائة أخرج له الجماعة. انظر: الكاشف 2/ 234، والتقريب ص:516.
(10) هو هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة فقيه. قال فيه الحافظ: ربما دلّس، مات سنة ست أربعين ومائة، أخرج له الجماعة، انظر: الكاشف 2/ 237، والتقريب ص 573.
وتدليسة غير مؤثر، إذ وضعه الحافظ نفسه في المرتبة الأولي من مراتب المدلسين، وهي المرتبة التي قبل العلماء تدليسهم لكونهم لم يدلسوا إلا في النادر. انظر: تعريف