الصفحة 16 من 60

سعى كلَّ سَعْيٍ في هِداية قَومِه ... ولكِنْ تَلَقَّوْه بشَرٍّ مُسَلْسَل

فصار يجُوْلُ في المجَامِع تارةً ... وطَوْرًا يدور في بُطُوْنِ (1) القَبَائِل

ويعرِضُ دينَ الله في كلِّ مَحْضَرٍ ... ويدعُو عِبادَ اللهِ في كُلِّ مَحْفِل

أتا طائفًا يدعو إلى دين ربِّه ... ويرجو بأَهْلِيْهَا (2) لِعَوْنٍ مُؤَمَّل (3)

ولكِنْ أَتَوْه بالجَفَاءِ وغَدْرَةٍ ... وجُوْرٍ وإِيْلامٍ وجرْحٍ مُقَتِّل

(1) بطون جمع بَطْن: طبقة من أنساب العرب. قال الزمخشري في «الكشاف» : الطبقات الست التي عليها العرب، وهي: الشعب، والقبيلة، والعمارة، والبطن، والفخذ، والفصيلة، فالشعب يجمع القبائل، والقبيلة تجمع، العمائر، والعمارة تجمع البطون، والبطن تجمع الأفخاذ، والفخذ تجمع الفصائل: خزيمة شعب، وكنانة قبيلة، وقريش عمارة، وقصى بطن، وهاشم فخذ، والعباس فصيلة. و كذا ذكر الفيومي أيضا في «المصباح المنير» ، و في «تاج العروس» : وزاد غيره قبل الشعب الجذم، وبعد الفصيلة العشيرة؛ ومنهم من زاد بعد العشيرة الأسرة. ... ومنهم من زاد بعد الفصيلةِ الرهطَ.

(2) بأهليها: الباء جارة، و أهل جمعه أهلونَ، و قد حذفت نون الجمع للإضافة وأُعرِبَ بالياء في حالة الجر.

(3) أمَّله: رجاه وترقَّبَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت