فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 616

صفحة رقم: 137

و ظل على هذه الحال حتى أدبرت الوردة الصفراء 1

-فلما ضربت الشمس علمها فوق هذا البساط‍ اللاجوردى [ص 82] ونشرته فوق هذا الجدار الأصفر

-ولما أخذت تحرق الأعواد في أثناء هزيمتها أخذت تمزق علمها وتنصب المظلّة (أى تنشر الظلام)

-وجعلت طوق عنانها تحت ركابها، وأخذت تضرب الفلك بالسيف بكلتا يديها

-ولما أصبحت عاجزة في هذه الغبراء الموحشة ألقت بدرعها مثل «عباد الشمس» 2 فوق الماء ... !!

-فطلب الأمير «خسرو» منزلا من منازل هذه الفرية وهيأ المجلس فيه للشراب والانتشاء ... !!

-فمكث فيه تلك الليلة وهو يشرب هانئا مع الأصحاب حتى اصطبح مع رفاقه الساهرين

-وكان يستمع طوال الليل إلى ألحان الأرغنون وكان يشرب الشراب الأرغوانى الأحمر

-وكان يتجرع الأبريق الملئ بالخمر المفرحة وكان يحيى النفوس والعالم بهذه الخمر القانية

-وإذا بجواد غير ملجم من جياده أبيض اللون يغير على مزرعة ويرعى فيها، ويعمل فيها فمه

-وإذا بغلام حلو من غلمانه يغير أيضا على هذه المزرعة ويقتطف جمله عناقيد من كرمة لم ينضج عنبها

-فلما كان وقت السحر، وفصلت الشمس المنيرة، رأس الليل عن جسد النهار

-ووضع الغراب الأسود كرة من الذهب تحت جناح الطوطى (كناية عن طلوع الشمس)

(1 ) ) المراجع: أى حتى غربت الشمس وعابت.

(2 ) ) المراجع: ترجمنا كلمة نيلوفر «ب‍» «عباد الشمس» وهى زهرة تخرج من الماء عند طلوع الشمس وتغيب فيه عند غيابها وقد استعمل العرب هذه الكلمة بصورتها الفارسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت