صفحة رقم: 162
-أحدهما حرر الدين من الظلم والعسف، والآخر عمر الدنيا بالعدل والإنصاف
-فما أحسن هذا الإسم ... فقد استطاعت ميماه أن تجعلا كلا العالمين يخضعان له
-ولقد حسده العالم فانقسم إلى نصفين، فللعالم ميم واحدة، وأما هو فله ميمان
-والقلم لدى الأتراك نافذ الأمر لأن إحدى ميمك وهبتهم القلم والأخرى التاج 1
فلما تقررت السلطنة للسلطان طغرلبك وأخذت عظمته تزداد يوما بعد يوم، بلغ الخبر مسعودا فأقبل من غزنة في جيش جرار تام العدة والعتاد، سالكا طريق «بست» و «تكيناباذ» حتى جاء إلى خراسان قاصدا الثأر [ص 100] والانتقام 2.
مثل: ليس من عادة الكرام سرعة الانتقام، ولا من شرط الكرم إزالة النعم 3.
و كان طغرلبك عند ذلك في مدينة طوس، منفصلا عن أخيه، فأراد السلطان مسعود أن يغير عليه وأن يمنع اتصال الأخوين، فلما أرخى الليل سدوله ركب فيلة سريعة العدو واتجه إلى طوس مع فريق من فرسانه 4 وكانت المسافة إلى طوس تبلغ خمسة وعشرين فرسخا فغلبه النعاس وهو على ظهر الفيلة 5.
[مصراع فارسى في الأصل، ترجمته:]
-أخشى أن تستيقظ بعد ما يكون النهار قد طلع 6
(1 ) ) من قصة خسرو وشيرين لنظامى في مدح الأتابك محمد بن إيلدكز
(2 ) ) شرح ذلك في البيهقى طبع كلكتا ص 697 - 713
(3 ) ) فق ورقة 10 (ا)
(4 ) ) كان ذلك في شهر صفر سنة 431 انظر البيهقى ص 756
(5 ) ) أنظر البيهقى ص 757
(6 ) ) من الرباعية التى كتبها وزير السلطان طغرل بن ارسلان ليحذره فيها (تگ ص 477 وتاريخ جهانگشاى ج 2 ص 32)