فهرس الكتاب
صفحة رقم: 237
و بالبحث عن صدقة بين القتلى، فلما وجدوه، بالاستعانة ببعض العلامات التى كانت على جسده، بعث السلطان برأسه إلى أخيه «سنجر» 1.
مثل: من أحسن الكفاية استوجب الولاية 2. [ص 155]
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]
-لقد خلقه اللّه ملكا عادلا، طيب الجوهر طيب العنصر ...
-واللّه يهب لكل شخص ما هو جدير به؛ وكلما كثر العقل قل الأذى 3 ... !!
-والعقل بمثابة خلعة الهية، فهو بعيد عن الكدر بعيد عن السوء 4 ... !!
-فيا أيها الرجل الظالم ... يا سييء الطالع، لا تفكر فيما لم يقدره اللّه ... !!
-فالقنفذ لن يكون له جناح العقاب ولا يستطيع العقاب أن يطير فوق الشمس 5 ... !!
(1 ) ) تتفق الكتب الفارسية مثل جت، تگ، رص، حس مع المصنف في قصة صدقة واياز ولكن ما كتبه اا، زن يختلف عن ذلك، فهما يقولان إن الأمير إياز قتل في 13 جمادى الآخرة سنة 498 ولم تقم بينه وبين السلطان محمد معركة. وقد ذكر ابن الأثير سبب قتله وكيفيته على سبيل التفصيل (حوادث سنة 498) ولا حاجة بنا إلى إعادته. وربما قصد المصنف بالمعركة التى ذكرها المعركة التى قامت بين صدقة والسلطان محمد في رجب سنة 501 (اى بعد ثلاث سنوات من مقتل إياز) على باب بغداد، وقد قتل فيها صدقة على يد غلام تركى اسمه بزعش وحمل السلطان رأسه إلى بغداد (انظر تفصيل ذلك في اا حوادث سنة 501 ج 10 ص 306 - 314) اما مدد السماء والسحاب الأسود وشكل الأفعوان الذى ينفث نارا فانما هي جميعا من باب المبالغه. ولا شك ان الحقيقة تقتصر على ما ذكره ابن الأثير حيث قال:
«والتقوا تاسع عشر رجب (سنة 501) وكانت الريح في وجوه اصحاب السلطان فلما التقوا صارت في ظهورهم وفى وجوه اصحاب صدقة، ثم إن الأتراك رموا بالنشاب فكان يخرج في كل رشقة عشرة الآف نشابة فلم يقع سهم إلا في فرس او فارس وكان اصحاب صدقة كلما حملوا منعهم النهر والنشاب من الوصول إلى الأتراك ومن عبر منهم النهر لم يرجع (اا ج 10 ص 312) .
(2 ) ) فق ورقة 17 ب.
(3 ) ) شه ص 1878 س 9 - 10.
(4 ) ) شه ص 1715 س 2.
(5 ) ) شه ص 1877 س 9 - 10.