فهرس الكتاب
صفحة رقم: 238
-ومن الذى يستطيع أن يقول إن الشر أطيب من الخير .. ؟! ولما ذا تهييء قلبك للشر والسوء 1 ... ؟!
-إنك مريض، والنصيحة هى علاجك، وسأحاول أن أنصحك لعلك تبرأ من علتك ... !!
-والنصيحة هى طبيبك، والعقل هو دواؤك فلا تجعل الحرص يمحو الرقة من قلبك 2 ... !!
-وما أسعد الملك، الذى يكون كريم القلب عفيف الجسد ... !!
-فهو يعلم أن الدنيا تقبل عليه، وأنها لا تقبل على باب جاهل غير عاقل 3 ... !!
و في أثناء الخلاف الذى كان واقعا بين بركيارق و «محمد» قوى أمر الملاحدة خذلهم اللّه، فنشروا دعاتهم في سائر المدن.
مثل: كل يعرف بقوله، ويوصف بفعله، فقل سديدا، وافعل حميدا 4.
و كان في أصفهان أديب يسمى ب «عبد الملك بن عطاش» وكان يتشيع في البداية ثم اتهم بعد ذلك بالإلحاد وأخذ أئمة أصفهان يتتبعونه ويريدون التعرض له وقتله، ففر من أصفهان إلى الرى ثم خرج منها والتحق بالحسن بن الصباح.
مثل: من استهدى الأعمى عمى عن الهدى 5 [ص 156]
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]
-كل من قاده أعمى في سفر ... فإن مقره ... بغير شك .. في سقر ... !!
و وجدوا بخطه في هذه الأثناء كتابا كتبه إلى صديق من أصدقائه يقول
(1 ) ) شه ص 1881 س 26.
(2 ) ) شه ص 1882 س 11 و 13.
(3 ) ) شه ص 969 س 25 و 26.
(4 ) ) فق ورقة 8 (ا) .
(5 ) ) فق ورقة 16 ب - 17 (ا) .