فهرس الكتاب
صفحة رقم: 239
له فيه عن الحسن بن الصباح: «وقعت بالباز الأشهب فكان عوضا لى عما خلّفته» .
و خطه جميل معروف وتوجد كتب كثيرة بخطه في مدينة أصفهان 1.
و كان لعبد الملك بن عطاش ولد أسمه «أحمد» 2 كان على عهد أبيه يبيع الكتان، وكان يظهر أنه ينكر على أبيه مذهبه وعقيدته وأنه يتبرأ منه، فلما فرّ أبوه من أصفهان لم يتعرض له أحد.
مثل: الكفاية بذر الولاية 3.
و كانت تقع بالقرب من أصفهان قلعة «دژكوه» وهى القلعة التى أمر ببنائها السلطان ملكشاه وسماها بقلعة الملك (شاه دژ) وكانت تتخذ في غياب السلاطين مستودعا للخزائن والأسلحة ومقرا لغلمان الملك وجواريه ووصيفاته، وكان يقوم بالمحافظة على هذه القلعة جماعة من الديالمة فما زال أحمد بن عبد الملك يسعى لديهم حتى نصب نفسه معلما لهؤلاء الديالمة؛ وكان كلما جاء إلى مدينة أصفهان اشترى للجوارى ما يلزمهن من الألبسة والمقنعات والأمتعة؛ فإذا عاد خلا بهؤلاء الديالمة وتودد إليهم وكانوا هم أيضا يحبونه ويودونه.
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]
-لا تثق في صديق حتى تجربه، ولو لا العقل لغطّى التراب أديم الجسد ... !!
فقبلوا كلهم دعوته وصار في النهاية حاكما للقلعة وصاروا جميعا تبعا له.
مثل: دولة الأشرار محنة الأبرار
(1 ) ) اا ج 10 ص 299.
(2 ) ) اا في حوادث سنة 500.
(3 ) ) فق ورقة 18 (ا) .