فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 616

صفحة رقم: 251

و أنفذ «السيد» أربعين بغلا تحمل ثمانمائة ألف دينار سارت في صحبة غلام السلطان، وقد أعطى الغلام دينارا واحدا 1.

مثل: من جلّت أبوّته تمت مروّته.

و وصل الغلام في مدة شهر واحد إلى السلطان، فسأله السلطان:

من أين استطاع أن يجمع السيد هذا المال كله على هذا النحو من السرعة؟! قال الغلام: إنه أخرجه جميعه من خزانته، وقد انقضى الوقت في وزنه ونقده وتعبئته، وإلا لاستطاع أن يعيدنى في نفس اليوم الذى وصلت إليه فيه ... !! فتعجب السلطان كثيرا من هذه الأحوال ومن كثرة ما وصله من أموال 2

[بيتان من الشعر الفارسى في الأصل، ترجمتهما 3:]

-انظر إلى فعل هذا الفلك الدائر [ص 165] لقد جعل لكل واحد نصيبا معلوما فيه

-وهو يخرج الوردة النضيرة من الأشواك الجافة

و إذا حسن الحظ‍ وتيقظ‍ ... استحال التراب الأغبر إلى مسك أذفر ... !!

ثم سلم السلطان محمد وزيره أحمد بن نظام الملك إلى «السيد أبى هاشم» ليثأر لنفسه منه.

(1 ) ) المراجع: هكذا في الأصل ويغلب على الظن أنه اعطاء ألف دينار وأن الأصل الفارسى يجب أن يكون «يك هزار دينار» وليس «يك دينار» . أو أنه لم يعطه شيئا

(2 ) ) تذكر حكاية أبى هاشم الهمدانى على هذا النحو والتفصيل في سائر كتب التواريخ (چت، تگ، ع، رص، حس) ولكن يحسن الاعتماد اعتمادا كليا على ما نقل في زن (ص 97 - 98) بروايه أنوشروان بن خالد لأنه كان في ذلك الوقت يتولى الخزانة وهو الذى أرسل إلى همدان لأخذ هذا المال، وبفضل وساطته أعاد السلطان محمد السيد أبا هاشم إلى رئاسة همدان.

(3 ) ) شة ص 860 س 15 - 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت