فهرس الكتاب
صفحة رقم: 253
و إنى أجمل دعائى له ولدولته في القصيدة الآتية:
[قصيدة فارسية في مدح السلطان، ترجمتها:]
-ليكن السلطان مظفرا ما دامت الدنيا والحياة وليكن عرشه محاذيا لأفلاك السماء ... !!
-ولتكن عتبته وهى كعبة الكرم منقوشة بالقبلات التى تطبعها عليها شفاه الجبابرة المتغطرسين ... !!
-فهو سلطان الإقبال ... الواهب للهناء والثراء فليكن دائما مقيّدا للأعداء، مربيا للأصدقاء ... !!
-وليكن «بنيامين 1» الملك إلى أبد الآبدين عدة لأخيه «يوسف» ... !! [ص 166]
-ولتكن ذاته الطاهرة، وهى صورة لعالم المعنى لتكن داتما وجها للإقبال، وظهرا وسندا للجند ... !!
-وليكن الغبار المرتفع من حوافر أقدام جواد الملك كحلا تكتحل به أعين الكواكب السبعة ... !!
-ولتكن السماء الواسعة أقل سرادقاته، ولتكن الشمس المشرقة أقل تيجانه ... !!
-ولتكن أمور الدولة والملة في كل زمان، بفضل حد سيفه، أشدّ قوة وأمضى بأسا ... !!
-وإذا دار الفلك على غير حكمه وهواه، فليسد طريقه، ولتتكسر عجلته ... !!
-ولتدم نوبات الملك الخمس في سراية 2 ... !! ولتكن الأقاليم السبعة برمتها ساحة له
-وليكن قلبه منجما للفقير القابض بكفه على الريح (أى المعدم) وليكن كفه مانحا الذهب للمعدم الذى يهيل التراب على رأسه ... !!
-وليكن السلطان في الشجاعة والرجولة، تذكارا ل «حيدر» في هذا العالم 3
-ولتدم صفحة سيفه معصفرة، بدماء أعداء ملكه وخصومه ... !!
-ولتكن أقل درجاته في المعالى، سقف هذه القبة المدورة (أى السماء)
(1 ) ) بنيامين هو أخو «يوسف» عليه السلام.
(2 ) ) المراجع: نوبات الملك الخمس هي النوبات التى يدقون فيها الطبول امام قصر الملك.
(3 ) ) المراجع: «حيدر» من أسماء على كرم اللّه وجهه.