فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 616

صفحة رقم: 254

-وحينما يذكر ملكه ومقدار عظمته، ليكن الخجل والعار لملك الإسكندر 1 ... !!

-وكل من أسلم رأسه لأمره وما يخطه خطه ... ليستقم طبعه كما يستقيم خط‍ الدائرة

-وليستمد المريخ من خادم السلطان لقبه الخاص، وليكن السعد الأكبر له

-وليكن موحد القلب في ولائه للسلطان وليكن الشجاع الجرئ على هذه الحال ... !!

-ولتكن آذان الأفلاك بما ينثره من درر ألفاظه ...

أصدافا للدرر وأدراجا للجواهر ... !!

-ولتكن دموع من يكرهه، خشية هيبته، مددا لماء البحر الأخضر 2 ... !!

-وقد دعا له الظفر في يوم الوغى والقتال، فقال: ليكن سلطان الدين مظفرا على الدوام ... !!

-وقال النصر: لتدم نعمة اللّه، على قلب السلطان ويده وخنجره ... !!

-وليكن أحسن الجواشن كفنا لعدوه في وقت الهرب ... !!

-وكفه هى ساحل بحر القلزم ... فلتفض دائما بفيض قلبه ... !!

-ولتدم في قبضة أحبابه ... ثنايا طرر الأحبة ... !!

-وما دام التنافر بين الماء والتراب، [ص 167] وما دامت الخصومة بين الهواء والنار

-ليكن البلل والجفاف لأعداء السلطان ...

الجفاف لشفاههم، والبلل لأعينهم ... !!

-وليكن الماء في أعينهم، والنار في قلوبهم، والريح في أكفّهم، والتراب على رؤوسهم ... !!

[نهاية الثلث الأول]

(1 ) ) المراجع: أى إذا قورن ملكه بملك الإسكندر بستخزى ويخجل لأنه قليل بالنسبة لملك السلطان.

(2 ) ) المراجع: أى لتفض دموع شانئه بغزارة لتكون مددا للمحيطات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت