فهرس الكتاب
صفحة رقم: 254
-وحينما يذكر ملكه ومقدار عظمته، ليكن الخجل والعار لملك الإسكندر 1 ... !!
-وكل من أسلم رأسه لأمره وما يخطه خطه ... ليستقم طبعه كما يستقيم خط الدائرة
-وليستمد المريخ من خادم السلطان لقبه الخاص، وليكن السعد الأكبر له
-وليكن موحد القلب في ولائه للسلطان وليكن الشجاع الجرئ على هذه الحال ... !!
-ولتكن آذان الأفلاك بما ينثره من درر ألفاظه ...
أصدافا للدرر وأدراجا للجواهر ... !!
-ولتكن دموع من يكرهه، خشية هيبته، مددا لماء البحر الأخضر 2 ... !!
-وقد دعا له الظفر في يوم الوغى والقتال، فقال: ليكن سلطان الدين مظفرا على الدوام ... !!
-وقال النصر: لتدم نعمة اللّه، على قلب السلطان ويده وخنجره ... !!
-وليكن أحسن الجواشن كفنا لعدوه في وقت الهرب ... !!
-وكفه هى ساحل بحر القلزم ... فلتفض دائما بفيض قلبه ... !!
-ولتدم في قبضة أحبابه ... ثنايا طرر الأحبة ... !!
-وما دام التنافر بين الماء والتراب، [ص 167] وما دامت الخصومة بين الهواء والنار
-ليكن البلل والجفاف لأعداء السلطان ...
الجفاف لشفاههم، والبلل لأعينهم ... !!
-وليكن الماء في أعينهم، والنار في قلوبهم، والريح في أكفّهم، والتراب على رؤوسهم ... !!
[نهاية الثلث الأول]
(1 ) ) المراجع: أى إذا قورن ملكه بملك الإسكندر بستخزى ويخجل لأنه قليل بالنسبة لملك السلطان.
(2 ) ) المراجع: أى لتفض دموع شانئه بغزارة لتكون مددا للمحيطات.