فهرس الكتاب
صفحة رقم: 282
يقول هذا الدعاء للملوك السالفين، لأنه لم يدرك عهد السلطان كيخسرو - خلد اللّه رايات دولته وآيات سلطنته - وإن مثل هذا المدح والدعاء مما قاله الحسينى في السلطان سنجر لجدير بأن ينتقل بالوراثة إلى السلطان كيخسرو.
[قصيدة فارسية 1 في الأصل، ترجمتها:]
-أسأل اللّه أن يجعل توقيع ملك العالم علامة على النصر وأن يمنحه بكلّ نفس يتنفسه مائة عمر
-إن عطاءك قد صار صورة لأجزل عطاء فليجعل اللّه رضاك غاية لأقصى الإنصاف
-وليجعلك كالعقل تطوف دائما حول المعانى [ص 188] وكالروح تصعد دائما نحو المعالى
-ومن أسف أن يكون توقيعك على الورق وإنى أدعو اللّه أن يجعل توقيعك المظفر فوق صفحة القمر
-إن رايتك العالية تعبر بذؤابتيها عن النصر أسأل اللّه أن يجعلها زينة للخدود الموردة لعرائس الظفر
-إنك سلطان سلاطين المشرق والمغرب جميعهما وأرجو اللّه أن يجعل مفرق زحل بفضل همتك موطئا لأقدامك 2
-إنك السلطان سنجر العادل الذى يمنح الملوك التيجان، فليجعل اللّه عرشك يزداد جمالا ... لحظة بعد لحظة
-أيها الملك ... أسأل اللّه، أن تصل نفحة من عبير فتوحاتك الزاهرة إلى أرواح السلاطين الراحلين في جنة الخلد
-وأن يدين لك جميع الملوك الذين منحتهم التيجان بالطاعة والولاء دائما، وأن يكونوا خداما لك ... !!
-وأن تخجل السحب المحملة بالغيث من بحر جود كفك المحمل بالدر
(1 ) ) ديوان سيد أشرف نسخة المتحف البريطانى ورقة 120 ب.
(2 ) ) المراجع: يقصد بذلك أن يجعل السماوات السبع خاضعة له، لأن زحل في السماء السابعة