فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 616

صفحة رقم: 284

-أو كأنما هو الروح القدسية التى أحضرت مددا من روضة الرضوان إلى آدم العاصى المطرود من الجنة

-فصرت أشدو كبلبل ثمل حدّثته ريح الصبا عن كأس الروض الخمرية ... !!

-وأنثر روحى قربانا مثل فراشة [ص 190] أمضت الليل جميعه أمام شمعة متقدة ... !!

-وصرت فرحا كعاشق أحضر له لائمه وعدا بوصال الحبيب لما رأى فرط‍ نواحه ... !!

-وأى عجب في أن يكون كل ما أقوله مستمدا من رائحة ذلك النسيم المعطر الذى استمد عطره من تراب موكب السلطان ... !!

-إنه سنجر ... الملك الأعظم ... وسلطان السلاطين.

الذى يقضى له الفلك بكل ما يقوله ... !!

-إن كل نور تشعه الأنجم ليس إلا ظلالا لرأيه المشرق وكل جوهر تخرجه المناجم ليس إلا فيضا لجوده ... !!

-وإن كأسه لتمطر ذهبا حينما يجلس للأنس والشراب، بينما يطيح سيفه بالرؤوس حينما يتوجه إلى ميدان القتال ... !!

-وهو يهب خواصه هدايا كثيرة مما يأخذه من قيصر الروم، ويمنح عبيده تحفا عديدة مما يقدمه خاقان الصين من هدايا وقرابين ... !!

-فهنيئا ... هنيئا ... أيها الملك المنتصر الذى استسلم الفلك لقوتك فقدم لك الهدايا والقرابين ... !!

-وارتعد العدو فرقا من ضربات سيفك الأزرق فقدم لك الجزية درا ومرجانا ... !!

-وعند ما أخرجت يدك البيضاء من جيبك طوى الفلك آيات الصبح في جيبه ... !!

-وبفضل تعاويذك لم يعد عجبا أن يقتلع الفيل الهائج أنياب الأسد الكاسر ... !!

-وأن يدق الفلك في أثناء دوراته أعناق أعدائك دقا قويا عنيفا ... !! [ص 191]

-وأن تكتب الشمس اسم الملك سنجر بحروف من نور، فينتشر بهاؤه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت