فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 616

صفحة رقم: 298

-وأنت قادر ... فليصب الضعف ضعف حتى لا يصل إلى مزاجك ... !!

-وليبق جاهك وحظك في شباب دائم، حتى يصل الزمان إلى نهايته ... !!

-وأمرك نافذ على الزمان، فليبق له هذا النفاذ دائما ... !!

-وليكن لك الملك والإقبال والسعادة والشرف في الدنيا والآخرة ... !!

و قال الأنورى هذه الرباعيات في المدح

[رباعيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

(1) - يا من جوهرك هو خلاصة ما في الدنيا ... ليكن أثرك في الناس أمرا من اثنين:

-فليكن مريدك نافذ الحكم كالماء الجارى، وليكن عدوك محترق القلب كزهرة الشقائق الحمراء ... !!

(2) - أيها الملك ... أقسم باللّه الذى اختارك ... إن العالم لم ير ملكا مثلك قط‍ ... !!

-فمن أجلك تعبت الدنيا أياما عديدة ... وأنفقت ليالى كثيرة حتى ظفرت بملك مثلك ... !!

(3) - لقد سرت دائما مرافقا للفلك ... ونثرت على القمر غبار موكبك ... !!

-إن آدم أبى، ولكنى لا أفخر به ... بعد أن ناديتنى أنت بقولك: يا أخى ... ؟!

(4) - حينما نصمم على الانتقام، نلقى الوهن في قلوب الأعداء ... [ص 203]

-ولو حاربنا الفلك كحربنا 1 «اتسز» لجعلناه تحت أقدامنا كما جعلنا ملك خوارزم 2

(5) - وأخيرا بعد عن قلوبنا هم «الغور» وتحول مأتم هجر الأحباب إلى سرور

-وعندما «يدخل قائد جيش الفلك في برج الحمل، تتحول قيادة العالم إلى نيسابور 3» ... !!

(1 ) ) يشير إلى اتسز حاكم خوارزم في عهد سنجر، وقتال سنجر له، وفتحه خوارزم.

(2 ) ) الكليات، ص 541.

(3 ) ) الكليات، ص 539.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت