فهرس الكتاب
صفحة رقم: 298
-وأنت قادر ... فليصب الضعف ضعف حتى لا يصل إلى مزاجك ... !!
-وليبق جاهك وحظك في شباب دائم، حتى يصل الزمان إلى نهايته ... !!
-وأمرك نافذ على الزمان، فليبق له هذا النفاذ دائما ... !!
-وليكن لك الملك والإقبال والسعادة والشرف في الدنيا والآخرة ... !!
و قال الأنورى هذه الرباعيات في المدح
[رباعيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
(1) - يا من جوهرك هو خلاصة ما في الدنيا ... ليكن أثرك في الناس أمرا من اثنين:
-فليكن مريدك نافذ الحكم كالماء الجارى، وليكن عدوك محترق القلب كزهرة الشقائق الحمراء ... !!
(2) - أيها الملك ... أقسم باللّه الذى اختارك ... إن العالم لم ير ملكا مثلك قط ... !!
-فمن أجلك تعبت الدنيا أياما عديدة ... وأنفقت ليالى كثيرة حتى ظفرت بملك مثلك ... !!
(3) - لقد سرت دائما مرافقا للفلك ... ونثرت على القمر غبار موكبك ... !!
-إن آدم أبى، ولكنى لا أفخر به ... بعد أن ناديتنى أنت بقولك: يا أخى ... ؟!
(4) - حينما نصمم على الانتقام، نلقى الوهن في قلوب الأعداء ... [ص 203]
-ولو حاربنا الفلك كحربنا 1 «اتسز» لجعلناه تحت أقدامنا كما جعلنا ملك خوارزم 2
(5) - وأخيرا بعد عن قلوبنا هم «الغور» وتحول مأتم هجر الأحباب إلى سرور
-وعندما «يدخل قائد جيش الفلك في برج الحمل، تتحول قيادة العالم إلى نيسابور 3» ... !!
(1 ) ) يشير إلى اتسز حاكم خوارزم في عهد سنجر، وقتال سنجر له، وفتحه خوارزم.
(2 ) ) الكليات، ص 541.
(3 ) ) الكليات، ص 539.