فهرس الكتاب
صفحة رقم: 297
-لقد سفع كرمك لى، فنلت شرف تقبيل يدك ... !!
-واستطاعت خدمتى اتراب بلاطك، طول العمر، أن تقرّ حبى في جميع القلوب ... !!
و قد تلطف السلطان سنجر مع الأنورى في حفل من الحفلات وأكرمه كثيرا، فنظم القطعة التالية شاكرا له هذا الصنيع:
[قطعة فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-لقد استدعى ملك العالم الأنورى أمامه، وسلم عليه، وأجلسه إلى جواره ... !!
-وأمر له بالشراب وطلب منه الشعر، فجعل ينشد سحرا ودرا ... !!
-فلما شرب مرة أخرى أرسل شخصا، واستدعاه إلى عرشه ... !!
-فتجاوز عن ذلك جميعه ... ألا يكفيه فخرا أن يذكر الملك اسمه على لسانه الأعلى ... !!
-فليست في الزمان سعادة أكثر من ذلك، ولم يعد له طلب من الزمان بعد ذلك ... !!
و يقول أيضا في المدح والثناء 1
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-إن الزمان فرع من حياتك ... فلتكن حياتك خالدة ... !! [ص 202]
-وإن الدنيا سعيدة بصحبتك ... فليكن جميع عمرك سعادة وسرورا ... !!
-وليكن أمرك ونهيك على الزمان والأرض، نافذين مثل القضاء السماوى ... !!
-وليكن على باب حضرتك العالية وسقفها، بناء ثانيا من جنة الخلد ... !!
-وليكن النهار والليل خادمين لك. وليكن القضاء حارسا، والقدر حاجبا ... !!
-وليكن الفلك مرافقا دائما لمركبك وملازما له ... !!
-فأنت الخضر في العلم، والإسكندر في العدل، فليكن ماء الحياة شربة لك ... !!
(1 ) ) كليات الأنورى، ص 632.