فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 616

صفحة رقم: 297

-لقد سفع كرمك لى، فنلت شرف تقبيل يدك ... !!

-واستطاعت خدمتى اتراب بلاطك، طول العمر، أن تقرّ حبى في جميع القلوب ... !!

و قد تلطف السلطان سنجر مع الأنورى في حفل من الحفلات وأكرمه كثيرا، فنظم القطعة التالية شاكرا له هذا الصنيع:

[قطعة فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-لقد استدعى ملك العالم الأنورى أمامه، وسلم عليه، وأجلسه إلى جواره ... !!

-وأمر له بالشراب وطلب منه الشعر، فجعل ينشد سحرا ودرا ... !!

-فلما شرب مرة أخرى أرسل شخصا، واستدعاه إلى عرشه ... !!

-فتجاوز عن ذلك جميعه ... ألا يكفيه فخرا أن يذكر الملك اسمه على لسانه الأعلى ... !!

-فليست في الزمان سعادة أكثر من ذلك، ولم يعد له طلب من الزمان بعد ذلك ... !!

و يقول أيضا في المدح والثناء 1

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-إن الزمان فرع من حياتك ... فلتكن حياتك خالدة ... !! [ص 202]

-وإن الدنيا سعيدة بصحبتك ... فليكن جميع عمرك سعادة وسرورا ... !!

-وليكن أمرك ونهيك على الزمان والأرض، نافذين مثل القضاء السماوى ... !!

-وليكن على باب حضرتك العالية وسقفها، بناء ثانيا من جنة الخلد ... !!

-وليكن النهار والليل خادمين لك. وليكن القضاء حارسا، والقدر حاجبا ... !!

-وليكن الفلك مرافقا دائما لمركبك وملازما له ... !!

-فأنت الخضر في العلم، والإسكندر في العدل، فليكن ماء الحياة شربة لك ... !!

(1 ) ) كليات الأنورى، ص 632.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت