فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 616

صفحة رقم: 296

-فإن سحاب عدلك يقطر العافية، وينثر ظله على جميع الكائنات ... !!

-والفتنة خوفا من حظك اليقظ‍، قد نامت، فلم يعد أحد يراها ... !!

-ولم تسمع أذن الفلك من بين أصداء طبولك إلا صوتا قويا نافذا يدوى في الأرجاء ... !!

-وإن الكون جميعه ... لا يساوى التفاتة من نظر همتك ... !!

-وقد اختار رأيك من كل ما هو كائن، الكرم والدين والعدل ... !! [ص 201]

-وأخذت الملك بحد سيفك، ومنحته بإشارة خفيفة بطرف سوطك ... !!

و قد طلبوا من الأنورى أن يقول شعرا على البديهة، فلم يستطع أن يقول من فرط‍ السكر، وقد اعتذر 1 عن ذلك بقوله:

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-أيها الملك إن العقل لا يستطيع أن ينظم جواهر الثناء عليك إلا مع ماس العقل ... !!

-وقد علا الغبار عقلى في صحن دماغى، فأزالته روحى بمكنسة هيبتك ... !!

-فبقى نطقى خلف حجاب العجز، وسكت لسانى خجلا وحياء ... !!

-وغرست حيرتى الشوك في بديهتى، حتى لا يتفتح ورد في حديقتها ... !!

-وأنت نفسك تعذرنى ... ، فأنّى لمثلى أن يمدح مثلك ... !!

قطعة أخرى في المدح 2

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-إن بريق رأيك قبس من نور اللّه، وقد حجب نوره ضوء الشمس ... !!

-وإن ما فعلته معى من لطف اليوم، ليشبه ما فعلته الشمس مع ورد الربيع ... !!

(1 ) ) كليات الأنورى، طبع لكنو، ص 607.

(2 ) ) المرجع السابق، ص 659.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت