فهرس الكتاب
صفحة رقم: 328
الذخائر، فكانت خزائنه فارغة في أغلب الأوقات، وكان يهب الأحمال التى تصل من الأطراف بمجرد وصولها إلى مجلسه.
[بيتان فارسيان في الأصل 1، ترجمتهما:]
-إننا في هذه الدنيا نأكل ونطعم، ونهب غيرنا المأكل، ولا نذكر الغموم
-ولا نعنى بالمال والديار والعيال، وما دام العمر ينقضى ... فلا بقى لنا شئ من هذه الأشياء ... !!
و لما حكم أخوه السلطان طغرل في همذان في قصر علاء الدولة كان هو في بغداد، فأرسل أمراء العراق رسولا مسرعا، وحملوه رسالة هى: «لماذا تقعد ساكتا وقد تجاوز أخوك طغرل حدوده ... ؟! إننا نحن أتباعك قلقون، ننتظر وصول ركابك العظيم، وعلمك الميمون» .
و كان السلطان داود في تبريز، فأرسل إليه الأتابك قرا سنقر وبعض الأمراء 2 رسولا لتحريضه على طلب الملك، فبادر السلطان بالرجوع، وفوت [ص 227] على داود الفرصة.
مثل: «أشد الغصص فوت الفرص 3» .
فلما جاوز السلطان حلوان، كانت الطرق مملوءة بالجليد، وكانت الرياح والبرودة على أشدهما، فكانوا يستعملون الإبل لتمهيد الطريق ثم يتبع الفرسان إثر الإبل حتى وصلوا إلى همذان فجأة، فخضع الأمراء.
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته 4:]
-اعلم أنه أعز من العين، من تشكر العين رؤيته
(1 ) ) هما من نظم السلطان طغرل بن ارسلان (تگ ص 477) .
(2 ) ) يعنى بالأمراء الأشخاص الذين كانوا مخالفين للسلطان مسعود (تگ ص 464) .
[المراجع المقصود داود بن محمود بن محمد، وقراسنقر هو أتابك السلطان داود ووالى آذربيجان]
(3 ) ) «فق» ورقة 26 ب.
(4 ) ) «شه» ص 50.