فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 616

صفحة رقم: 328

الذخائر، فكانت خزائنه فارغة في أغلب الأوقات، وكان يهب الأحمال التى تصل من الأطراف بمجرد وصولها إلى مجلسه.

[بيتان فارسيان في الأصل 1، ترجمتهما:]

-إننا في هذه الدنيا نأكل ونطعم، ونهب غيرنا المأكل، ولا نذكر الغموم

-ولا نعنى بالمال والديار والعيال، وما دام العمر ينقضى ... فلا بقى لنا شئ من هذه الأشياء ... !!

و لما حكم أخوه السلطان طغرل في همذان في قصر علاء الدولة كان هو في بغداد، فأرسل أمراء العراق رسولا مسرعا، وحملوه رسالة هى: «لماذا تقعد ساكتا وقد تجاوز أخوك طغرل حدوده ... ؟! إننا نحن أتباعك قلقون، ننتظر وصول ركابك العظيم، وعلمك الميمون» .

و كان السلطان داود في تبريز، فأرسل إليه الأتابك قرا سنقر وبعض الأمراء 2 رسولا لتحريضه على طلب الملك، فبادر السلطان بالرجوع، وفوت [ص 227] على داود الفرصة.

مثل: «أشد الغصص فوت الفرص 3» .

فلما جاوز السلطان حلوان، كانت الطرق مملوءة بالجليد، وكانت الرياح والبرودة على أشدهما، فكانوا يستعملون الإبل لتمهيد الطريق ثم يتبع الفرسان إثر الإبل حتى وصلوا إلى همذان فجأة، فخضع الأمراء.

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته 4:]

-اعلم أنه أعز من العين، من تشكر العين رؤيته

(1 ) ) هما من نظم السلطان طغرل بن ارسلان (تگ ص 477) .

(2 ) ) يعنى بالأمراء الأشخاص الذين كانوا مخالفين للسلطان مسعود (تگ ص 464) .

[المراجع المقصود داود بن محمود بن محمد، وقراسنقر هو أتابك السلطان داود ووالى آذربيجان]

(3 ) ) «فق» ورقة 26 ب.

(4 ) ) «شه» ص 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت