فهرس الكتاب
صفحة رقم: 329
و جلس السلطان مسعود على العرش، ووصل إلى مراد القلب، وجعل داود وليا لعهده، وزوجه ابنته «گوهر خاتون 1» .
مثل: «لا تقطع قريبا وإن كفر، ولا تأمن عدوا وإن صغر 2» .
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]
-لا تقطع أحدا من أقربائك ولو كان عدوا لك ولا تأمن عدوا وإن كان ضعيفا ذليلا ... !!
و خرج الخليفة المسترشد باللّه - في إثر السلطان - من بغداد قاصدا كهستان والعراق وخراسان.
مثل: «لا خير في عزم بلا حزم 3.»
و كان السلطان داود وقراسنقر قد وعداه أن يلحقا 4 به، فلما جاوز الخليفة الدينور، لحق به السلطان مسعود في «پنج انكشت» فوقعت الحرب، وهزم أمراء العراق جميعهم 5، ووقف الخليفة على قمة تل، فأرسل السلطان حاجبه الأمير تتار حتى يقبل الأرض بين يديه، ويحافظ عليه.
(1 ) ) «تگ» ، ص 464.
(2 ) ) «فق» ورقة 26 ب.
(3 ) ) «فق» ورقة 26 ب.
(4 ) ) أى أن يلحقا بالخليفة ولكن هذا الوعد لم ينفذ لأن الخليفة لم يذهب إلى دينور كما كان مفروضا (اا، ج 11، ص 15) .
(5 ) ) وقعت هذه الحرب في رمضان سنة 529 ( «اا» ج 11، ص 14 - 16، و «زن» ص 176 - 177) فى وادى «مرك» (ويذكره «اا» باسم دايمرج بالقرب من همذان، أما الحرب التى وقعت في «پنج انگشت» (يذكرها «اا» باسم بنجن كشت) فى سنة 533 فكانت بين مسعود والملك داود (ارجع إلى «اا» ج 11، ص 39) ولما كانت قريتا «داى مرك» و «پنج انگشت» قريبتين كل منهما من الأخرى فمن المحتمل أن المؤلف ذكر المكان الذى وقعت فيه الحرب الثانية في «دايمرك» على أنه «پنج انگشت.