فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 616

صفحة رقم: 330

مثل: «زلة الرأى تأتى على الملك، وتؤدى إلى الهلك 1» . [ص 228]

و أمر السلطان أن تنصب للخليفة خيمة، وأن تدق له طبول النوبة، وأن ينزلوه في احترام ووقار، ويرتبوا له جميع وسائل المطبخ والمشرب. فلما توجه السلطان إلى آذربيجان قصد جمع من الملاحدة المخاذيل خيمة الخليفة في مراغه، وقتلوه، فنال درجة الشهادة 2 على أيديهم.

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-يا أيها العالم ... ويا أيها الرجل، لا تلبس ثياب الحرص مرة أخرى ... !!

-فقد رأى العرش والتاج كثيرين مثلك، وستسمع مثل هذه القصة كثيرا

-وقد وصلت إلى المكان الذى أسرعت إليه وحققت في النهاية ما تصبو إليه نفسك 3.

-وأنت أيتها الدنيا ماذا تعملين وقد دبر القدر أمرك، وفرغ صاحب الكون من شأنك 4، .. ؟!

-ويا أيها الشيخ ارفع رأسك عن الهوى والغرور، فلم يولد شخص إلا ليموت 5 ... !!

-لقد كان قبلك ملوك كثيرون في الدنيا، وكانوا جديرين بعرش العظمة

-فصادف كل منهم حزنا وسرورا، ثم تولى وسلم الدنيا لشخص آخر ... !!

-ومتى سحقك الفلك بأقدامه الثقيلة، فإنك لا تبقى في الدنيا 6

-ويكفيك التابوت الضيق، وحينذاك تترك كنزا لشخص آخر ليس جديرا به

-ولا يأخذ ابنك، ولا أهلك المقربون ولا أصدقاؤك عبرة منك ... !!

(1 ) ) «فق» ورقة 18 - ا.

(2 ) ) كان ذلك في 18 من ذى القعدة من سنة 529 (اا، ج 11 ص 16 - 17، و «زن» ص 177 - 178) .

(3 ) ) «شه» ص 198، س 18 - 20.

(4 ) ) «شه» ص 350 س 19.

(5 ) ) «شه» ، ص 154، س 13.

(6 ) ) «شه» ص 30، س 15 - 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت