فهرس الكتاب
صفحة رقم: 331
-وتكون تركتك بعد ذلك فحشا وسبا وتصير جميع أعمالك سوءا وتركل بالأقدام من الجميع 1 ... !!
-وهذه طريقة الفلك الدوار ... ما دام موجودا، فلم تشغل روحك بالهم والعذاب؟!.
و رجع السلطان من آذربيجان إلى همذان، وسار على رأس جيش كبير إلى بغداد، لأن الراشد بن المسترشد كان يفكر في الخروج على رأس جيش بقصد الانتقام لأبيه 2.
مثل: «الحقد صدأ القلوب، واللجاج سبب الحروب 3» .
و كان القحط في العراق وكهستان 4 شديدا في تلك السنة، فوصل [ص 229] الجيش إلى بغداد بمشقة عظيمة، فلما سمع الراشد بالأمر أسرع بالتوجه إلى إصفهان وحاصرها 5 وكان الناس يأكلون بعضهم بعضا من شدة القحط، وكان سعد الدولة واليا 6، وكان أحد الملاحدة قد اشتغل في خدمته مدة طويلة، فانتهز الفرصة 7 وطعن الخليفة بسكين 8.
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]
-إذا زرعت بذور الجفاء ... أيها العاقل، فإنها لا تثمر لك إلا القتل والحقد ... !!
(1 ) ) «شه» ص 1421، س 5 - 7.
(2 ) ) ارجع إلى «اا» في حوادث سنة 530 ه (ج 11، ص 22) و «زن» ص 179
(3 ) ) «فق» ورقة 18 - ا.
(4 ) ) «زن» ص 180.
(5 ) ) ذهب الخليفة أولا من بغداد إلى الموصل، ثم ذهب بعد ذلك إلى آذربيجان ثم جاء من هناك إلى أصفهان برفقة الملك داود ( «زن» ص 180، «اا» ج 11، ص 26) .
(6 ) ) في «زن» و «اا» سعد الدولة يرنقش الزكوى.
(7 ) ) «اا» ج 11، ص 41.
(8 ) ) كان ذلك في 26 رمضان سنة 532 ( «زن» ص 180؛ «اا» ج 11، ص 40 - 41) .