فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 616

صفحة رقم: 350

-ولن يعمر في الدنيا الإنسان، لأن الإنسان سيموت ولو عمر طويلا

-فإذا كنت عادلا وتقيا، فسوف تجد بعدلك الثناء من الجميع

-وإذا كنت سييء الظن مسيئا، فسوف يجيئك التقريع من السماء 1

-وسوف ينقضى هم القلب ونعيمه سريعا [ص 243] لأن الزمان يحصى أنفاسنا دائما 2

-وقد يجمع شخص كنزا من هذا القبيل، ثم يأتى شخص آخر ويأكله 3

-وأنت تتخلص من الروح والجسد في لحظة واحدة وحسبك أن تكون عظيما كبير النفس

و رجع كل من الملكين، وذهبا إلى فارس، وجاء السلطان إلى باب همذان ونزل في القصر القديم فى (كوشك كهن) وكانت هذه الحرب في سنة 541 ه‍ 4.

ثم ذهب السلطان في شتاء تلك السنة إلى ساوه. وتوجه من ساوه إلى آذربيجان ثم رجع إلى همذان في نهاية الصيف، وتوجه بعد ذلك إلى بغداد، في آخر خريف سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. في شهر شعبان. وكان خاصبك يقنع السلطان بألا يرى عمه، لأنهم كانوا يروون أن السلطان الأعظم سنجر كان قادما لقتل خاصبك، ومعاتبة السلطان مسعود على إعلاء شأن خاصبك، وإسناد أمر العراق وأران 5 إليه، وكان خاصبك يشعر بذلك، ولكن الرأى استقر في النهاية على أن يذهب السلطان مسعود ومعه أمراء الجيش إلى لقاء عمه، وأن يقيم خاصبك والأمراء الآخرون في أسدآباذ، ومعهم العتاد والجيش حتى يعود السلطان.

مثل: «من غرس شجرة الحلم اجتنى ثمرة السلم 6» .

(1 ) ) «شه» ص 361، 15 - 16.

(2 ) ) «شه» ص 2015، س 23.

(3 ) ) «شه» ص 2063، س 22.

(4 ) ) «زن» و «اا» سنة 542.

(5 ) ) «زن» ص 224، اا «ج 11، ص 88 و 94.

(6 ) ) «فق» ورقة 9 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت