فهرس الكتاب
صفحة رقم: 349
محوطا بيمن اللّه ورعايته، جاء بوزابه لقتاله في قرية «كهران» فنشبت الحرب عند ذلك، وكانت حربا طاحنة، بذل فيها بوزابه وأتباعه جهدا كبيرا، وشوهوا ميسرة السلطان، ثم وجدوا بوزابه في النهاية مترجلا في وسط المعركة، فعرفه خادم من أتباع حسن الجاندار - كان يدعى سياهى رستم - وكان قد اشتغل في خدمة بوزابه أيضا. فقال بوزابه لسياه هذا «لو أعطيتنى حصانا فإننى سأعطيك نصف ملك فارس» ولكن سياه حمله إلى حسن الجاندار الذى قاده أسيرا إلى السلطان 1.
مثل: «من جحد النعمى، فقد الحسنى 2» .
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]
-كل من يكفر بالنعمة سريعا، لا يصيبه خير مطلقا
فأعطى السلطان سيفه الخاص لخاصبك فشطره نصفين، وأرسل رأسه إلى بغداد، فعلقوها على باب قصر أمير المؤمنين 3 المقتفى.
مثل: «من جارت قضيته، دنت منيته 4» .
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-كل شيطان يطول به الزمان، ويمتد بالقول السيئ منه اللسان 5
-ينطفئ مصباح العقل أمام عينه، ويسلب الضياء من روحه وقلبه 6
-وإن اليد لتبتعد دائما عن الغصن، الذى يكون ورقه سما وثمره حنظلا
(1 ) ) «زن» ص 220 ويقول «اا» إنها في سنة 542 ه، ج 11، ص 78.
(2 ) ) «فق» ورقة 6 ب.
(3 ) ) «زن» ص 220 و «اا» في سنة 542، ج 11، ص 78.
(4 ) ) «فق» ورقة 10 ب.
(5 ) ) «شه» ص 1875، س 27.
(6 ) ) «شه» ص 1877، س 4.