فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 616

صفحة رقم: 352

السلطان «گهر خاتون» في عصمته، وكانت بينهما وحشة، فأرسل السلطان «الرشيد جامه دار» و «موفق گردبازو» ليحضرا «گهر خاتون» فجاء الملك محمد - أيضا - إلى بلاط‍ السلطان.

مثل: «أحسن الآداب ما كفك عن المحارم، وحثك على المكارم 1»

[بيتان فارسيان في الأصل، ترجمتهما:]

-الأدب خير من المال والأصدقاء، والطبع الحسن أفضل من جميع الفرناء

-فكل من يجعل كلامه لطيفا، يصير قلب الصخر الصلد عليه عطوفا ... !!

ثم جاء السلطان في فصل الصيف، في شهر صفر سنة خمس وأربعين وخمسمائة، إلى باب همذان، وتوجه بعد ذلك في فصل الشتاء في رجب من نفس العام 2 إلى ساوه.

[بيتان فارسيان في الأصل 3، ترجمتهما:]

-حينما يلى الملك العرش يجب أن يكون منذ البداية سليم الجسم آمنا من الأعداء

-وأن يكون عاقلا يتعفف عن اغتصاب الأموال طمعا، حتى لا يزيد ذلك في آلامه وحرصه وأحقاده

و في آخر شوال من هذه السنة ذهب إلى آذربيجان مرة أخرى، وحاصر مراغه، وفتحها في يومين، وخرب سور المدينة، وكانت بين خاصبك بلنك ارى، والأتابك «ارسلان ابه» وحشة، فتوسط‍ الأمرء بينهما، وأزالوا الوحشة، [ص 245] وقابل كل منهما الآخر على باب قلعة «روئين» 4، ثم رجع السلطان، ووصل

(1 ) ) «فق» ورقة 9 ا.

(2 ) ) «زن» ص 226.

(3 ) ) «شه» ص 1619، س 17 - 18.

(4 ) ) اسمها بالفارسية «روئين دز» قال «اا» هى قلعة قرب مراغة وهى من قلاع آذربيجان، من أحسن القلاع وأمتعها، لا يوجد مثلها ( «اا» ج 12، ص 322) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت