صفحة رقم: 358
[قطعة في الدعاء له، أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-أسأل اللّه ألا تصل يد الزوال إلى ملكك أبدا، وأن تبعد عين السوء عنك وعن دولتك ... !!
-إنك إنسان عين العقل، وواسطة عقد الملوك الملك غياث الدين عديم النظير، محمود الخصال
-إن الأقاليم السبعة تحت جناحى طائر سعادتك، [ص 249] والأرض تحت جناحى طائر إنصافك.
-ولقد يمكن أن توصف بسائر الصفات المحمودة، ما عدا أنك واحد وقديم ولقد يمكن أن يقال إنك تملك كل شئ ما عدا العيب والمثيل
-فقبل أن يستلم آدم منشور الخلافة كنت في ذلك الوقت ملكا، بينما كان آدم صلصالا من طين ... !!
-وحينما استقر عطارد في ديوان السماء في اليوم الأول كتب منشورا بتوليتك حكم العالم
-أسأل اللّه ما دام القمر يتكشف في صفحة السماء، وما دام الليل يرخى سدوله على الأنحاء،
-أن يجعل عنان الفلك دائما في قبضة حكمك ويجعل مجال الآمال على أعتاب جودك
-وأن يجعل كرة الأرض في منقار طائر إنصافك، وأن يجعل روح الأعداء في مخلب أسد إقبالك ... !!