فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 616

صفحة رقم: 357

-ولكى تثبت أنه لم يكن هناك ملك مثلك تركت في الأمة رسولا شاهدا عليك من بعدك

-لقد مات الملك مسعود الذى تشبه سيرته سيرة الملائكة ومضى مثل الملاك من فوق الأفلاك ... !!

(البند الخامس) :

-فاعتبر أن ملك العالم إذن هو ملكشاه بن محمود واعلم أن صاحب الحظ‍ الحسن هو ملكشاه بن محمود

-فقد كان الملوك والسلاطين جميعا كالمنجم، وأما الياقوت فهو ملكشاه بن محمود ... !!

-فهو السلطان غياث الدنيا والدين ذو النفس الطاهرة، فاعلم أن مطمئن الأرواح هو ملكشاه بن محمود ... !! 1

و الحقيقة أن ملك العالم، وصاحب الحظ‍ الحسن، ومطمئن الأرواح هو غياث الدين كيخسرو بن قلج ارسلان الذى هو مسند أهل العالم وملاذهم، وفيه راحة الناس، ورفاهية الرعية، فقد صارت الدنيا كالجنان بفضل عظمته، وحظه وتاجه وعرشه، لأنه بسط‍ جناح العدل والإحسان على العالم والناس، ووصل إليه أمر حكم العالم عن طريق الميراث والاكتساب، ودخلت أقاليم العالم في كنف حمايته ورعايته، واستقر ضعفاء الدولة والملة تحت ظلال عدله وكنف رأفته، فليدم العالم عامرا ما دامت دولته، ولتظل هذه الدولة - حتى يوم القيامة - راعية على سائر الدول، ونموذجا لها.

(1 ) ) «ن د» تذكر بيتين آخرين معناهما:

-واعتبر ملكشاه بن محمود أعر من اليقين، وأعلى من كل خيال.

-واعتبره خالدا في ملك العز والدولة والجاه إلى الأبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت