فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 616

صفحة رقم: 362

-وينثر صانع الأفلاك اللؤلؤ على مظلة الكون في أثناء الليل ويصنع أثناء النهار من القمر والزهرة ذهبا وحليا لها

-ويصنع صائغ القدرة من فضة القمر وذهب الشمس عرشا وتاجا للسلطان ملكشاه

-ويخيل إليك أن يد الطبيعة الصناع تصوغ من فرط‍ نشاطها ريشا ذهبيا في ذيل الطاووس

-فيا أيتها الدنيا كونى آمنة من الفتنة مائة عام أخرى لأن شخصية ملكشاه تفوح منها رائحة سنجر

-والمنة للّه أن أخذت الدنيا عظمة ملكشاه [ص 252] وعم اسم دولته وصيتها جميع الأرجاء ... !!

(البند الثانى) :

-فتأمل وجه الدولة الجميل ... فقد ظهر فجأة من وراء النقاب وأبصر ماء الحياة ... فقد ظهر مرة واحدة من خلال السراب

-فلما احترقت الأكباد حزنا على وفاة السلطان مسعود ظهر للملك دم جديد نقى ... هو ملكشاه

-ولئن كان ورد بستان الملك قد توارى تحت التراب فالمنة للّه، لقد ظهر ماء هذا الورد مرة أخرى من جديد ... !!

-وإذا كان المصطفى قد هاجر، فإن المرتضى قد أخذ مكانه وإذا كان المشترى قد اختفى، فقد ظهرت الشمس مكانه ... !!

-وإذا كان السحاب قد حجب نور الشمس فلا تقنط‍، فأمطار الرحمة قد هطلت في النهاية من هذا السحاب ... !!

لقد التهمت العالم نار الفتنة ... فتأمل السعادة وكيف يظهر الأمن والطمأنينة من هذه الفتنة الهوجاء ...

لقد كانت الدولة تحلم بمثل هذا النهار المشرق في ليلة الغم وقد أقبل النهار ووضح تفسير الحلم ... !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت