فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 616

صفحة رقم: 381

و أمر السلطان محمد ببناء قصر على باب مدينة همذان، ونقل الأمراء معدات القصور القديمة إلى هذا المكان، وأقاموا معسكرا، وبنوا قصورا كثيرة، واستقر أمر الملك، وكان جمال الدين فقشت 1 هو الأمير الحاجب، واستبدل جلال الدين الوزير بشمس الدين أبى النجيب 2.

مثل: «من رضى بالقضاء صبر بالبلاء 3» .

أما السلطان سليمان؛ فإنه لما هرب من باب همذان، توجه إلى مازندران، ثم سار من هناك إلى خراسان ولكنه لم يظفر هناك بتقدير أى إنسان.

مثل: «السعيد من وعظ‍ بأمسه واستظهر لنفسه، والشقى من جمع لغيره، وضن على نفسه بخيره 4» .

و في سنة خمسين وخمسمائة، جاء إلى باب إصفهان عن طريق الصحراء على رأس خمسمائة فارس، وكان رشيد الجامدار واليا على إصفهان، فوعده سليمان بالخيرات، وبالأمانى العذاب، إذا أدخله إصفهان، فرفض رشيد ذلك 5.

مثل: «من جهل قدره، عدا طوره 6» .

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-كل من لا يعرف قدره، يمد رجله أبعد من غطائه 7 [ص 266]

و أجاب بقوله: «إننى أحمل هذه الأمانة نيابة عن ابن أخيك، وليس من

(1 ) ) كذا في هذا الموضع (بتقديم الفاء على القاف) على خلاف ما سبق.

(2 ) ) في سنة 549 ( «زن» ص 245) .

(3 ) ) في «فق» ورقة 5 أ «على البلاء» .

(4 ) ) «فق» ورقة 5 ب.

(5 ) ) «اا» ج 11 ص 136.

(6 ) ) فق» ورقة 16 ب.

(7 ) ) المراجع لإتفاق هذا القول مع قولنا العربى «مدّ رجلك على قدر لحافك» نثبت البيت الفارسى ونصه كما يأتى:

پاي? خود هر آنكه نشناسدپاى بيش از گليم خود بكشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت