فهرس الكتاب
صفحة رقم: 382
عادتى أن أخون الأمانة، وإن الدنيا ملك لك فاذهب حيثما تشاء، وحاربه إذا أردت، وحينذاك ستسلم لك إصفهان وجميع جهات مملكته».
فلما سمع هذا الجواب يئس، وتوجه إلى بغداد حيث استجار بالخليفة 1، فكانوا يلقبونه في بغداد «بالملك المستجير» .
و بعد مدة جهز الخليفة المقتفى بأمر اللّه له جيشا، وأعد له العدة، ورشحه لتولى السلطنة 2، فسار من بغداد صوب آذربيجان، ومر على معسكر الأتابك ايلدگز، وكان «آقسنقر پيروزكوهى» مستاء من إينانج، فانضم إليه فأصبح لزاما على الأتابك إيلدگز أن يعلونه.
مثل: «عداوة العاقل خير من صداقة الجاهل» .
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-تدبر ما قاله الحكيم القديم، حينما كان يحاول أن يحل الأسرار
-قال: إن العدو العاقل خير من الصديق الجاهل، لأن العلم مفيد للعدو والصديق على السواء ... !!
-فإن الشخص العالم يفكر جيدا، ولا يفعل إلا الأمر الذى يكون قادرا عليه
-أما الشئ الذى يكون غير قادر عليه، فإنه لا يتعب نفسه بالتفكير فيه 3
-وكل شخص عنده عقل سليم، يتدبر جيدا لب الأمور 4
و اجتمع له جيش عظيم كثير العدد، فلما وصل نبأه إلى السلطان محمد، توجه من باب همذان لملاقاته، وكان معه جيش كبير، وكان اينانج في ركابه،
(1 ) ) «زن» ص 240 و «ا آ، ج 11 ص 136.
(2 ) ) «زن» ص 241.
(3 ) ) «شه» ص 1118، س 2 - 5.
(4 ) ) «شه» ص 1699، س 28.