فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 616

صفحة رقم: 391

-وقد ورثت بحق ... وأنت الملك العظيم ...

ملك كسرى وجمشيد، وعدل أنوشروان ... !!

-لقد حاول رستم البطل أن يحارب مثلك، ولكنك أنت الآن تفوقه في الحرب مهارة وقوة ... !!

-وإذا حارب الملك ... فقتاله يشبه في الواقع يوم القيامة، كما أن محفله يشبه في الحقيقة جنات الرضوان ... !!

-وغضبك ... يظهر لأعدائك صورة جهنم الحمراء، ولطفك ... يبدو لأصدقائك كجنات الخلد الفيحاء ... !!

-وكل شئ تشرق عليه الشمس تحت قبة السماء، فيه أثر منك، وفيه أمرك واجب الأداء ... !!

-لقد هزم الملك عدوّه بسيف القهر، واستولى على ملكه، ثم وزع هذا الملك جميعه على الأصدقاء ... !!

-وقد خرج سيفه من أرض الهند ولذلك مال برأيه إلى تلك الأنحاء

-أيها الملك الشاب ... إنك ملاذ للأنام، وظلك أكثر حدبا على الخلق من قلوب الآباء ... !!

-فكل من لا يدين لك بالعبودية كما دان الفلك لك، يكون في الحقيقة سييء الحظ‍ ذا عناء ... !!

-فليجعل اللّه الفلك الأعظم طائعا لأمرك، وليجعل حركات الأرض والزمان وفقا لرغبات قلبك ... !!

-ولتدم في كنف العافية إلى يوم الحشر ولتبق في رحاب الملك حتى تقوم الساعة ... !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت