فهرس الكتاب
صفحة رقم: 391
-وقد ورثت بحق ... وأنت الملك العظيم ...
ملك كسرى وجمشيد، وعدل أنوشروان ... !!
-لقد حاول رستم البطل أن يحارب مثلك، ولكنك أنت الآن تفوقه في الحرب مهارة وقوة ... !!
-وإذا حارب الملك ... فقتاله يشبه في الواقع يوم القيامة، كما أن محفله يشبه في الحقيقة جنات الرضوان ... !!
-وغضبك ... يظهر لأعدائك صورة جهنم الحمراء، ولطفك ... يبدو لأصدقائك كجنات الخلد الفيحاء ... !!
-وكل شئ تشرق عليه الشمس تحت قبة السماء، فيه أثر منك، وفيه أمرك واجب الأداء ... !!
-لقد هزم الملك عدوّه بسيف القهر، واستولى على ملكه، ثم وزع هذا الملك جميعه على الأصدقاء ... !!
-وقد خرج سيفه من أرض الهند ولذلك مال برأيه إلى تلك الأنحاء
-أيها الملك الشاب ... إنك ملاذ للأنام، وظلك أكثر حدبا على الخلق من قلوب الآباء ... !!
-فكل من لا يدين لك بالعبودية كما دان الفلك لك، يكون في الحقيقة سييء الحظ ذا عناء ... !!
-فليجعل اللّه الفلك الأعظم طائعا لأمرك، وليجعل حركات الأرض والزمان وفقا لرغبات قلبك ... !!
-ولتدم في كنف العافية إلى يوم الحشر ولتبق في رحاب الملك حتى تقوم الساعة ... !!