فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 616

صفحة رقم: 393

و كان يميل إلى اللهو والأنس ولكنه لم يكن ثابتا؛ كما لم يكن الحظ‍ مواتيا له، فقد جلس على العرش بضع مرات، ولكن الحظ‍ لم يساعده في هذه المرات جميعا؛ وقد اجتهد كثيرا، ولكنه لم يجد توفيقا.

[أبيات فارسية في الأصل 1، ترجمتها:]

-لا تكن صديقا للفلك الدوار، فقد ينزع أحيانا مخك وطورا جلدك ... !!

-وحينذاك تدرك التعب والعناء، اللذين يسببهما ذلك الفلك الدائر ... !!

-فتنبّه إلى سيئاته، ولا تسلم قلبك لمتاعبه لأن الغدر هو رسم هذه الدنيا الفانية ... !!

-وإن التعب هو نصيبى من هذه الدنيا المظلمة، فكيف يصبح قلبى سعيدا وحياتى مشرقة ... ؟!.

و لما رحل السلطان محمد من الدنيا، كان «موفق گردبازو» [ص 275] أقوى الأمراء جميعا، وكان «ناصر الدين آقش» و «عز الدين صتماز 2» .

و الأتابك «اياز» من العظماء، فتشاوروا فيما بينهم في أمر السلطنة، واستقر رأيهم على دعوة «إينانج» للحضور من الرى، والعمل وفقا لرأيه؛ فلما جاء؛ استقر رأيه على تولية السلطان سليمان؛ فذهب شخص لاستدعائه من الموصل، فسيره الأتابك «قطب الدين مودود» في عدة عظيمة، وأهبة كاملة 3.

مثل: «شكر الإله بطول الثناء، وشكر الولاة بصدق الولاء 4» .

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-إن شكر الحقّ مرتبط‍ بالثناء، وشكر السلطان متصل بالولاء والوفاء ... !!

(1 ) ) «شه» ، ص 1651، س 7 - 9.

(2 ) ) يزيد «زن» ، ص 243: «ابن قايماز الحرامى؛ وفى «اا» ج 11 ص 142:

«سقمس بن قايماز الحرامى» .

(3 ) ) ارجع إلى «زن» ص 288 - 289، و «اا» ج 11، 168، في حوادث سنة 555 ه‍.

(4 ) ) «فق» ورقة 8 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت