فهرس الكتاب
صفحة رقم: 396
«ايلدگز 1» حتى يستميل ايلدگز إلى جانبه، فأدرجوا اسم ارسلان في الخطبة، ونقشوه على السكة.
ثم رجع «إينانج» إلى الرى.
و كان بين «موفق گردبازو» و «عز الدين صتماز» و «ناصر الدين آقش» نزاع دائم، ولم يعد لگردبازو من النفوذ في الحكم ما كان له في عهد السلطان محمد، لأن السلطان سليمان كان مشغولا - طوال أيامه - بالملذات والعشرة، وكان عز الدين وناصر الدين أكثر ترددا عليه، وكانا كلما رأيا السلطان يتحدثان معه، في أمر القبض على «گردبازو» .
و ذات يوم أنزلا السلطان ضيفا على «گردبازو» لعلهما يستطيعان بذلك تنفيذ فكرتهما، فلم يقصر «گردبازو» في إعداد وسائل الترف، ولكنه حافظ على نفسه جيدا 2.
مثل: «من جاد بما له عزّ، ومن جاد بعرضه 3 ذلّ» .
فلم تنجح هذه الخطة، لأن «گردبازو» كان ذا جيش كبير، وكان يحتاط كثيرا، وكان جنوده ينامون مسلحين - كل ليلة - حول قصره.
و في تلك الأثناء أرسل «گردبازو» شخصا إلى الأتابك إيلدگز، وحرضه على المجئ وإحضار الملك ارسلان معه، أما السلطان سليمان، فقد ظل يداوم الشراب حتى نفر من مخالطة الناس، وصار ملولا.
مثل: «من جانب الأخيار، أساء الاختيار 4»
(1 ) ) لأن الأتابك إيلدگز كان زوج أم ارسلان ( «زن» ص 288) .
(2 ) ) «اا» ج 11، ص 175 - 176.
(3 ) ) «فق» ورقه 9 - أ.
(4 ) ) «فق» ورقة 11 - أ.