فهرس الكتاب
صفحة رقم: 395
-وقد أحيت الدنيا أنفاس عدله، وكأنها أنفاس عيسى فلا جرم أن صارت له بذلك المنّة على العالم ... !!
-كما هدأت الفتنة الحالكة بفضل سيفه في يوم الهيجاء وقد أخمدت بسهولة، ولن تقوم أبدا مهما اشتد العناء ... !!
-وقد استقر سلطانه، وسار ذكره في الآفاق سير الفلك الدوار الذى لا يتوقف عن الدوران ... !!
-وزهق الباطل سريعا حينما أدى الملك الصلوات الخمس وجلس على عرش الملك ... !!
-فيا من وقف كيوان 1 عبدا على باب إيوانك وجلس القمر حارسا على باب أعتابك ... !!
-قد هنّأك الحظ حينما رآك جالسا على العرش وقال:
يا من جلست على عرش الدنيا، إنك تحسن الجلوس ... !!
-فاستعد مثل الملوك العظماء وافتح العالم أجمعه [ص 277] فإن الوقت وقت العمل، ولا يمكن التمهل والانتظار
-وأمطر غيث الرحمة من فيض كفك على سائر المسلمين وأسرع بإنقاذهم فقد علا غبار الكفر وجوههم
و قد عهد إلى «شهاب الدين ثقة» بالوزارة، وإلى «مظفر الدين ألب أرغون» بإمارة الحجابة 2، وكان السلطان يبسط العدل، ويفيض الفضل.
مثل: «أعظم الملوك من ملك نفسه، وبسط عدله 3» .
و أسند ولاية العهد إلى الملك «ارسلان» الذى كان مقيما عند الأتابك
(1 ) ) المراجع: هو «زحل» وهو في السماء السابعة، والمقصود بذلك أن السماوات السبع خضعت له.
(2 ) ) ارجع إلى «زن» ص 289.
(3 ) ) «فق» ورقة 11 - أ.