فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 616

صفحة رقم: 395

-وقد أحيت الدنيا أنفاس عدله، وكأنها أنفاس عيسى فلا جرم أن صارت له بذلك المنّة على العالم ... !!

-كما هدأت الفتنة الحالكة بفضل سيفه في يوم الهيجاء وقد أخمدت بسهولة، ولن تقوم أبدا مهما اشتد العناء ... !!

-وقد استقر سلطانه، وسار ذكره في الآفاق سير الفلك الدوار الذى لا يتوقف عن الدوران ... !!

-وزهق الباطل سريعا حينما أدى الملك الصلوات الخمس وجلس على عرش الملك ... !!

-فيا من وقف كيوان 1 عبدا على باب إيوانك وجلس القمر حارسا على باب أعتابك ... !!

-قد هنّأك الحظ‍ حينما رآك جالسا على العرش وقال:

يا من جلست على عرش الدنيا، إنك تحسن الجلوس ... !!

-فاستعد مثل الملوك العظماء وافتح العالم أجمعه [ص 277] فإن الوقت وقت العمل، ولا يمكن التمهل والانتظار

-وأمطر غيث الرحمة من فيض كفك على سائر المسلمين وأسرع بإنقاذهم فقد علا غبار الكفر وجوههم

و قد عهد إلى «شهاب الدين ثقة» بالوزارة، وإلى «مظفر الدين ألب أرغون» بإمارة الحجابة 2، وكان السلطان يبسط‍ العدل، ويفيض الفضل.

مثل: «أعظم الملوك من ملك نفسه، وبسط‍ عدله 3» .

و أسند ولاية العهد إلى الملك «ارسلان» الذى كان مقيما عند الأتابك

(1 ) ) المراجع: هو «زحل» وهو في السماء السابعة، والمقصود بذلك أن السماوات السبع خضعت له.

(2 ) ) ارجع إلى «زن» ص 289.

(3 ) ) «فق» ورقة 11 - أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت