فهرس الكتاب
صفحة رقم: 405
[أبيات فارسية في الأصل 1، ترجمتها:]
-إذا قدّر الملك وتقررت الولاية لسلطان، [ص 283] انعكس نور ملكه على القمر فأضاه الأكوان ... !!
-وامتلأت الولايات بفضل عدله فرحا وسرورا، وانطلق جميع المسجونين ... فصاروا أحرارا ... !!
-فهو يرفع الجزية عن جميع الأبواب ...
و لا يطالب أى مزارع بشئ من الخراج ... !!
-ويرفع الظلم عن المظلومين في هذا العالم، ويقضى على قوانين الجور والمظالم ... !!
-ويجعل جميع المدن والقرى تسلم أمرها إليه، لأن الدنيا جميعها تديم الدعاء له ... !!
-وقد تصادق، بفضل عدله، الصقر والعصفور، وشرب الذئب والحمل الماء معا من معين واحد ... !!
-وأقسم الرعايا - القريب منهم والبعيد - بما هو متصف به من عدل وإنصاف ورأى سديد ... !!
-وغمر اليسر أطراف الدنيا، وبدت آثاره وفيرة وتضاعف محصول الغلال مرات كثيرة ... !!
-لأن نية الملك إذا حسنت، صار التراب تبرا ... والعشب وردا ... !!
-والشجرة الخبيثة تكون جافة الأغصان ضعيفة أما الملك صاحب النية الحسنة فميمون الطالع ... !!
-وإن كل ناحية لتتحدث بأن ما هى فيه من نعمة أو ضيق مرجعه إلى رأى ملكها ونيّته ... !!
و لما توفى أبوه السلطان طغرل بن محمد - رحمه اللّه - كان عمره أقل من عام،
(1 ) ) من منظومة خسرو وشيرين لنظامى في «جلوس شيرين على العرش في مكان عمتها» (الخمسة، طبع طهران ص 102) .