فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 616

صفحة رقم: 406

و كان ابن عمه ملكشاه بن سلجوق بن محمد - أيضا - في نفس السن، فرباهما السلطان مسعود، وأرسلهما إلى المدرسة.

مثل: «من أدام الشكر، استدام البر 1» .

و استمر السلطان مسعود يصطحب ملكشاه وارسلان معه إلى سنة أربعين وخمسمائة، حين سار من بغداد عن طريق «دربند قرابلى» لقتال «بوزابه» ومعه جمع من الجيش بطريق آذربيجان، فأرسلهما من دار الملك إلى قلعة تكريت، وأودعهما لدى الأمير الحاج مسعود بن بلال، والى بغداد 2، وكان حاكما على هذه القلعة، فمكثا في القلعة بضع سنين 3، حتى غير الزمان الأحوال بتقلباته، وانتقل السلطان مسعود من الدنيا، وجلس بعده ملكشاه بن محمود [ص 284] مدة أربعة أشهر على العرش، ثم جاء السلطان السعيد محمد بن محمود - الذى كان صهرا لمسعود ووليا لعهده - من خوزستان بعد أن استدعاه خاصبك بن بلنگرى، وجلس على العرش في آخر شوال 4 سنة سبع وأربعين وخمسمائة. وفى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، طلب الأمير الحاج «مسعود بن بلال» الذى كان قد هرب من بغداد، وترك إيالتها لنواب دار الخلافة، بسبب توجه من تصرفاتهم - أن يذهب إلى بغداد مع «حسام الدين البغوش 5 السلاحى» - الذى كان

(1 ) ) «فق» ورقة 28 ب.

(2 ) ) ارجع إلى ما سبق عند ذكر رحلة السلطان مسعود إلى آذربيجان.

(3 ) ) من سنة 540 إلى 549 ه‍ وهو هنا يشير إلى قول اللّه تعالى «فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ» سورة يوسف آية 42.

(4 ) ) ارجع إلى ما سبق عند ذكر مجئ السلطان محمد من خوزستان واعتلائه العرش.

(5 ) ) ذكر في «زن» باسم البغوس، وفى «اا» باسم «البقش كون خر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت