فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 616

صفحة رقم: 410

-وصرف أمور العالم في سرور وخذ خراجه وأنفقه في حبور ... !!

-ولا يمكن أن تملك العالم وحدك، ولا يمكن أن تنفق دخله بمفردك ... !!

-فانظر كم جمع قارون من كنوز الدنيا فهل ساوت كنوز الدنيا في النهاية متاعبها ... ؟!

و أسند كرسى الوزارة إلى السيد «شهاب الدين ثقة» ؛ وعقد زواجه على خاتون الكرمانية 1، ذات المهد الرفيع، وانتظمت أمور الدنيا تماما من جميع الوجوه.

و في آواخر سنة خمس وخمسين وخمسمائة، وأوائل ست وخمسين وخمسمائة، توجه سلطان العالم والأتابك الأعظم من ساوه إلى إصفهان، في فصل الشتاء، وكان الأمير عز الدين صتماز واليا عليها، أما الأمير حسام الدين إينانج فكان قد استسلم للملك محمد 2، وفى تلك الأثناء بدا على عز الدين الضعف والخور، فاتحد مع حسام الدين إينانج، وأرسل شخصا إلى فارس لاستدعاء الملك محمد، وأعلن هو العصيان، وكان الأتابك على باب همذان، فتوجه السلطان ومعه شرف الدين گردبازو، وناصر الدين آقش إلى باب همذان، وجاء الملك محمد من [ص 287] فارس إلى إصفهان، وكان إينانج وصتماز في ركابه، ثم توجهوا إلى همذان عن طريق كابله، وكان السلطان والأتابك والأمراء قد ساروا أمامه، والتقى الطرفان عند كابله - بالقرب من قلعة «فرحين 3» ودارت بينهما معركة شديدة 4، حلت الهزيمة في نهايتها بالملك محمد، فذهب إلى خوزستان مدحورا، بينما توجه عز الدين إلى ناحية قم، وسار إينانج نحو الرى 5.

(1 ) ) ارجع إلى ما ذكر عنها فيما سبق.

(2 ) ) هو أخو السلطان ارسلان ( «زن» ص 298) .

(3 ) ) «تگ» قلعة فرزين، ص 471.

(4 ) ) «كان اجتماعهما بنواحي الكرج» «زن» ص 298).

(5 ) ) ارجع في شرح كيفية هذه الحرب إلى «زن» ص 297 - 300.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت