فهرس الكتاب
صفحة رقم: 442
-فهو يمانى الجوهر، فاتح للروم، قد تجعد ظهر الأفلاك.
خوفا من بطشه وصار كشعر الحبشى ... !!
-ولتبعد عين السوء عن ملكه ... لأن عدوه.
كائنا من كان ... في عناء من قوّته وبطشه ... !!
-ودلو الشمس صافى الجوهر، ذهبى الحبال.
حتى يسقيه ماء السعادة من عين الحياة التى وجدها الخضر؛
-ورائحة السعادة في كل بقعة مستمدة منه كما أن يثرب فيها شمة من أنفاس «أويس القرنى» 1.
-وهو شبيه بمحمد في صفته واسمه، ويعمر في عدله.
و بعلى في رفعته وشجاعته، وهو كالحسن في خلقه.
-وجرعة قدح جلاله تحطم الأمواج، فهى تثقب الفلك بقوتها وتشق البحار ... !!
-والبحر خجل والمنجم فارغ صامت، أمام حديثه الذى يجعل الجواهر والدرر في حسد دائم ... !!
-وقد أصبح العدو خوفا من سيفه الحاد، كالعنكبوت ينسج حول نفسه بيتا واهيا .. !!
-ولو توارى خلف هذا البيت، ففى ذلك مهانته، [ص 312] لأنه يصبح كالنساء موطنها داخل البيوت ... !!
-وملكه يسع الدنيا جميعها؛ ويوسف بجوار حسنه لا يساوى شيئا ... !!
-فكن مسرورا - أيها الملك - وعش طويلا فاتحا مظفرا، فإن لطفك وكرمك مستمدان من اللّه ذى المنن ... !!
-فالمشترى يدعو لك من فوق السماء السادسة 2، وزحل والملائكة والأفلاك موطن لك ... !!
-فأنت ملك فاتح ... سواء حاربت أو لم تحارب ... !! وأنت بطل كرستم ... قاتلت أو لم تقاتل ... !!
(1 ) ) المراجع: أويس القرنى صوفى مشهور من السابقين في التصوف.
(2 ) ) المراجع: يقرر الفلكيون أن المشترى في السماء السادسة.