فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 616

صفحة رقم: 442

-فهو يمانى الجوهر، فاتح للروم، قد تجعد ظهر الأفلاك.

خوفا من بطشه وصار كشعر الحبشى ... !!

-ولتبعد عين السوء عن ملكه ... لأن عدوه.

كائنا من كان ... في عناء من قوّته وبطشه ... !!

-ودلو الشمس صافى الجوهر، ذهبى الحبال.

حتى يسقيه ماء السعادة من عين الحياة التى وجدها الخضر؛

-ورائحة السعادة في كل بقعة مستمدة منه كما أن يثرب فيها شمة من أنفاس «أويس القرنى» 1.

-وهو شبيه بمحمد في صفته واسمه، ويعمر في عدله.

و بعلى في رفعته وشجاعته، وهو كالحسن في خلقه.

-وجرعة قدح جلاله تحطم الأمواج، فهى تثقب الفلك بقوتها وتشق البحار ... !!

-والبحر خجل والمنجم فارغ صامت، أمام حديثه الذى يجعل الجواهر والدرر في حسد دائم ... !!

-وقد أصبح العدو خوفا من سيفه الحاد، كالعنكبوت ينسج حول نفسه بيتا واهيا .. !!

-ولو توارى خلف هذا البيت، ففى ذلك مهانته، [ص 312] لأنه يصبح كالنساء موطنها داخل البيوت ... !!

-وملكه يسع الدنيا جميعها؛ ويوسف بجوار حسنه لا يساوى شيئا ... !!

-فكن مسرورا - أيها الملك - وعش طويلا فاتحا مظفرا، فإن لطفك وكرمك مستمدان من اللّه ذى المنن ... !!

-فالمشترى يدعو لك من فوق السماء السادسة 2، وزحل والملائكة والأفلاك موطن لك ... !!

-فأنت ملك فاتح ... سواء حاربت أو لم تحارب ... !! وأنت بطل كرستم ... قاتلت أو لم تقاتل ... !!

(1 ) ) المراجع: أويس القرنى صوفى مشهور من السابقين في التصوف.

(2 ) ) المراجع: يقرر الفلكيون أن المشترى في السماء السادسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت