فهرس الكتاب
صفحة رقم: 446
و يصنع بيرق رمحه من رأس قيصر ... !!
-وتتزين الأفلاك النسعة طوال الليل بأنواع الزينات المختلفة، حتى تكون طوقا يزين رقبة حصانه الأشهب ... !!
-وقد انتزت الأنجم في صفحة الفلك كالأحرف فوق القرطاس، حتى تكون الأوراق التى تحمل مديحه موشاة بالذهب دائما ... !!
-ومن أجل نصرته للحق، يعدونه إذا أمسك بالسيف، [ص 316]
عليا الثانى وذا الفقار الثانى من فرط قوته وشجاعته ... !!
-وقد سلمت بيضة الشرع من فتنة الفلك، ولذلك فهو يعد يوم الوغى نائبا لعلى ... !!
-وهو قوى ... تعد شمس الفلك ذرة إذا قيست بقوته، ويعد العالم جميعه حقيرا بالنسبة إليه ... !!
-ويتحدث الناس عن سخائه، فيقولون إن عطاء سخيا منه، يكفى للاستيلاء على الدنيا بجبالها وسهولها ... !!
-إن قلبه الرحيم قد أحيا الجود بعد موته، فلا غرو إذا اعتبروا قلبه كنفس عيسى ... !!
-وقد بلغت رائحة عدله غزنين، وبلغ صيت سيفه كشمير ... !!
-وهو يعد واسطة العقد بين السلاطين، فقد سيطر نفوذه على مملكة سنجر وتاجه.
-وأبوه هو الإسكندر الثانى، وأخوه سلطان عظيم، ونسب الملوك يبدأ دائما بالأب أو الأخ ... !!
-أيها الملك ... إن عدلك قد تجلى في ملكك ... !! فعاش الصقر والباز مع الدراج والحمام في أمن تام .. !!
-ولو صنع الفلك أنشوطة من رأيك المشرق الرفيع، لأمكن أخذ الشمس المنيرة في ثناياها ... !!
-وذاتك أرفع منزلة من العقل الكلى، وما الأفلاك التسعة إلا جزئيات منك ... !!