فهرس الكتاب
صفحة رقم: 447
-وفى يوم الوغى الذى يجتمع فيه الأبطال للنزال، يعدّون دقات طبولك أعذب من ألحان الأعواد ... !!
-ويصنعون طعام الموت من أجساد الشجعان، [ص 317] ويجعلون ساحة الفلك مقرا للأرواح الطاهرة ... !!
-وتحترق الأفلاك بنار سيفك، وتتحطم سائر القوى في ثنايا أنشوطتك ... !!
-وتنفر الجياد المارقة وجلا من نار خنجرك، فتدور في الميدان كما تدور الريح الصرصر.
-ويسرع الموت إلى آجال الأحياء، وتصير صفحة السيف من الدماء - كالأرغوان - حمراء
-وتلتمس السيوف مقرها في قلوب الأبطال الشجعان، وتتخذ الحراب مكانها في الرؤوس والتيجان.
-ويتردّى الأعداء بضربات رماحك، وتتخضب أرض المعركة بدمائهم الحمراء.
-ويطير العقل والروح إلى السماء، فزعا .. من خنجرك الذى يشبه المرآة المصقولة في الصفاء ... !!
-وتحمر ألوان الجنود المنتصرين لما يصيبهم من طرب ... !! وتصفر ألوان السيافين لما يصيبهم من فزع ... !!
-وأحيانا يكون ركابهم أثقل من الجبال، وطورا يكون عنانهم خفيفا كالتبن أقل من مثقال ... !!
-وحينذاك يعدون سيفك أساس النصر، ويعتبرون سهمك نذيرا للموت والقبر ... !!
-ويقرأون منشور فتحك فوق قبة الفلك، وينصبون خيمة جاهك على مفرق النجم ... !!
-ويعتبرون بقاءك سعادة للفلك ونصرة للحق، ويعدون اسمك فألا للإقبال والرزق ... !!