فهرس الكتاب
صفحة رقم: 448
-ويرون أن حملة واحده من حملاتك تعادل مائة جيش لدارا، [ص 318] ويعتبرون وقفة واحدة منك أثبت من مائة سد للإسكندر ... !!
-ويعدون رايتك الحمراء التى هى تاج الفتح والظفر، أساس النصر وزينة العسكر ... !!
-ويعتبر الفضلاء أشعار مجير الدين في مدحك، خيرا من درج الجوهر ودرج الكتاب المسطّر ... !!
-ويعدون ما يكتبه، أجمل من صور مانى 1، ويعتبرون كلامه أفضل من صنعة آزر 2 ... !!
-وإن عظماء العراق إذا تأملوا طبعك وتأملوا سخاءك، ليعدون كل سخاء تافها أمام سخائك، وكل شعر تافها أمام شعرى ... !!
-فقد اتخذ شعرى الشرف والشهرة منك ومن مدحك، ولو أن اسمى منسوب إلى أبى وأمى ... !!
-أيها الملك ... يا مانح التيجان ... لقد أقبل موكب النوروز، فجعل الدنيا جميعها مليئة بالشقائق والزهور ... !!
-ولن يطول الحال، حتى تغطى الخضرة أطراف الحقول والأنهار وتورق الأغصان وتزدهر الأشجار ... !!
-فيشرب الناس على قدومك أقداحا مترعة من الخمر الشهيّة، ويمسكون أكوابا موشاة بالذهب والفيروز وأنواع الحلى ... !!
-فهيّئ حفلا مزدانا واشرب الخمر في سرور، حتى يشرب الجميع بفضلك الخمر الصافية في حبور ... !!
-واهنأ بحظك السعيد، في يومك الجديد، وحكمك السعيد، وخير للناس أن يشربوا الخمر لقدومك المجيد ... !!
-وما دام الجميلات يطرحن شعرهن الأسود حول وجوههن البيضاء، وما دام الحسان يطلن طررهن العنبرية الدكناء ... !!
(1 ) ) المراجع: اشتهر مانى باجادته النقش والتصوير.
(2 ) ) المراجع: آزر والد ابراهيم عليه السلام، ويرى قوم أنه عمه الذى رباه بعد وفاة ابيه تارخ.