فهرس الكتاب
صفحة رقم: 449
-وما دامت ذؤاباتهن (سوداء) كقلوب الكفرة، [ص 319] وما دامت وجناتهن (بيضاء) نقية كقلوب المؤمنين ... !!
-أسأل اللّه ... أن يبقى عزك وإقبالك أنت والأتابك الأعظم في هذه الدنيا طويلا، وأن تظلا خالدين حتى تقوم الساعة وينفخ في الصور ... !!
-وأن يبقى أمرك ونهيك على وجه الأرض، وأن يجعل الملوك جميعا طوع أمرك ونهيك ... !!
-وأن يجعل بابك قبلة آمال الخلائق، حتى يتجه الناس جميعا إليها ويلتفون حولها ... !!
و قال مجير الدين هذه القصيدة في مدح الأتابك پهلوان،
[قصيدة فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-إن العهد سعيد ... والوقت أسعد الأوقات، إنه عيد الفطر ... والعالم يفيض بالجمال والبركات ... !!
-لقد أقبل موكب العيد في ركاب الشرف، وأقبل معه موكب العشرة والسرور والطرب ... !!
-وزين الهلال الجديد الذى يعد دليل العيد، السموات السبع، واستقام أمر الدنيا من جديد ... !!
-فيا رب كيف يتجدد شباب هذا الفلك المسنّ المخادع إذا لم يسرع شهر الصيام بالرحيل ... !!
-ويا رب ما أجمل العيد يوما للراحة والسرور، وما أبدع هذا الفصل المبارك وما فيه من منظر نضير ... !!
-فقد أقبل العيد والورد معا من مكان بعيد وتأكد الناس من وصول العيد والورود ... !!
-والحق ... أنه موسم جميل فيه عيش رغيد، هداياه الورود والشراب اللذيذ ... !!
(29) راحة الصدور