فهرس الكتاب
صفحة رقم: 451
-وإذا خافت الصاعقة من هيبته ... فالتمس لها عذرا، لأنه يحق لها أن تحذر وجلا أمام هيبته ... !!
-وانظر عظمته ولا تغترّ بجناح العنقاء، فان ظل تاجه خير من جناحها ... !! 1
-وكل أمر يصدر وليس عليه توقيع «القوة للّه» فحكمه في الآفاق هباء وعبث ... !!
-وللغبار الذى يثيره في الميدان ميزة خاصة، هى أنه إذا أصاب العين صار شفاء للبصر ... !!
-وما أروع حكم العالم في عهدك، فقد اتخذ العدل شعارا فصار عهدك كعهد عمر ... !!
-وأمام يدك التى يقبلها الفلك دائما، انقشع السحاب، وأفلس الخريف، وصار المنجم قليل الخطر ... !!
-وكل راس لا تخضع لأمرك وحلمك، يجب أن تقطع كالقلم لأن بقاءها خطر ... !!
-والكلب أفضل منى، إذا أسميت عدّوك كلبا لأن خصمك - في مذهبى - أحط من الكلب ... !!
-والملوك والأمراء كثيرون في هذه الدنيا ولكنك - يا مليكى - شخص آخر وعملك شئ آخر ... !!
-إن الفلك حينما أمعن النظر في أعمالك قال:
إنه لسعيد حظ الأب الذى له ابن مثلك ... !!
-والفتح يولد من حد سيفك وروح عدوك، [ص 322] لأن عدوك أنثى وسيفك ذكر ... !!
-فأنصف فإن الناس يستمدون العدل في العالم منك، ولا يوجد أحد فيه - غيرك - جدير بالتاج والعرش ... !!
(1 ) ) المراجع: في الأساطير الفارسية أن العتقاء إذا طارت ووقع ظلها على أحد أصبح ملكا.