فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 616

صفحة رقم: 451

-وإذا خافت الصاعقة من هيبته ... فالتمس لها عذرا، لأنه يحق لها أن تحذر وجلا أمام هيبته ... !!

-وانظر عظمته ولا تغترّ بجناح العنقاء، فان ظل تاجه خير من جناحها ... !! 1

-وكل أمر يصدر وليس عليه توقيع «القوة للّه» فحكمه في الآفاق هباء وعبث ... !!

-وللغبار الذى يثيره في الميدان ميزة خاصة، هى أنه إذا أصاب العين صار شفاء للبصر ... !!

-وما أروع حكم العالم في عهدك، فقد اتخذ العدل شعارا فصار عهدك كعهد عمر ... !!

-وأمام يدك التى يقبلها الفلك دائما، انقشع السحاب، وأفلس الخريف، وصار المنجم قليل الخطر ... !!

-وكل راس لا تخضع لأمرك وحلمك، يجب أن تقطع كالقلم لأن بقاءها خطر ... !!

-والكلب أفضل منى، إذا أسميت عدّوك كلبا لأن خصمك - في مذهبى - أحط‍ من الكلب ... !!

-والملوك والأمراء كثيرون في هذه الدنيا ولكنك - يا مليكى - شخص آخر وعملك شئ آخر ... !!

-إن الفلك حينما أمعن النظر في أعمالك قال:

إنه لسعيد حظ‍ الأب الذى له ابن مثلك ... !!

-والفتح يولد من حد سيفك وروح عدوك، [ص 322] لأن عدوك أنثى وسيفك ذكر ... !!

-فأنصف فإن الناس يستمدون العدل في العالم منك، ولا يوجد أحد فيه - غيرك - جدير بالتاج والعرش ... !!

(1 ) ) المراجع: في الأساطير الفارسية أن العتقاء إذا طارت ووقع ظلها على أحد أصبح ملكا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت