فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 616

صفحة رقم: 452

-وإنه لمعجز حقا أن يكون لك من العمر ثلاثة وثلاثون سنة وأن يخشى الفلك قدرتك وبطشك ... !!

-فحقق رغبتك ... فإن الملك خاضع لأمرك، وعش طويلا ... فإن سيفك درع للدين ... !!

-وإننى أعترف بأننى عاجز عن إدراك قدرتك ومدحك، فأنت كالخضر وأبوك هو الإسكندر الثانى ... !!

-وما دامت كرة الأرض مستقرة فوق الماء، وما دام الفلك اللامع كالمرآة يدور في مجراه ... !!

-فإنى أسأل اللّه أن يجعل جميع الملوك طوع أمرك، وأن يصبح ذكرك سمرا في جميع المجالس ... !!

-فاستمع منى - أنا مجير الدين - هذا الكلام جيدا، يا من الفاظك العذبة جميعها غرر ودرر ... !!

-وانهج نهج عمر في العدل، لأن الأرض دار فناء، وتزود من الدنيا بطيب الذكر فهى دار رحيل وزوال ... !!

و قال مجير الدين القصيدة التالية في مدح الملك الشهيد قزل 1 رسلان

[قصيدة فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-إن القلب الذى يصطفيك لتختصر حياته، لأنه يعيش على الدماء التى يستنزفها الكبد ... !!

-وعشّ العالمين لا يتسع للطائر الذى يسلك بجناحيه سبيل عشقك ... !!

[ص 323]

-فهلا بكيت لمحبّك إذا علمت: أن صبره بصنع درعا يتقى به صاعقة هجرك ... !!

-وإن الغرم ليقع على من يظفر بتراب قدمك، إذا صنع من قرص الشمس تاجا له ... !!

(1 ) ) ارجع إلى ديوان مجير نسخة أكسفورد ورقة 17 (ا) - 18 (ا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت