فهرس الكتاب
صفحة رقم: 452
-وإنه لمعجز حقا أن يكون لك من العمر ثلاثة وثلاثون سنة وأن يخشى الفلك قدرتك وبطشك ... !!
-فحقق رغبتك ... فإن الملك خاضع لأمرك، وعش طويلا ... فإن سيفك درع للدين ... !!
-وإننى أعترف بأننى عاجز عن إدراك قدرتك ومدحك، فأنت كالخضر وأبوك هو الإسكندر الثانى ... !!
-وما دامت كرة الأرض مستقرة فوق الماء، وما دام الفلك اللامع كالمرآة يدور في مجراه ... !!
-فإنى أسأل اللّه أن يجعل جميع الملوك طوع أمرك، وأن يصبح ذكرك سمرا في جميع المجالس ... !!
-فاستمع منى - أنا مجير الدين - هذا الكلام جيدا، يا من الفاظك العذبة جميعها غرر ودرر ... !!
-وانهج نهج عمر في العدل، لأن الأرض دار فناء، وتزود من الدنيا بطيب الذكر فهى دار رحيل وزوال ... !!
و قال مجير الدين القصيدة التالية في مدح الملك الشهيد قزل 1 رسلان
[قصيدة فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-إن القلب الذى يصطفيك لتختصر حياته، لأنه يعيش على الدماء التى يستنزفها الكبد ... !!
-وعشّ العالمين لا يتسع للطائر الذى يسلك بجناحيه سبيل عشقك ... !!
[ص 323]
-فهلا بكيت لمحبّك إذا علمت: أن صبره بصنع درعا يتقى به صاعقة هجرك ... !!
-وإن الغرم ليقع على من يظفر بتراب قدمك، إذا صنع من قرص الشمس تاجا له ... !!
(1 ) ) ارجع إلى ديوان مجير نسخة أكسفورد ورقة 17 (ا) - 18 (ا)