فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 616

صفحة رقم: 459

و فعلت معى كل ما تستطيع عمله من جفوة ... !!

-فاقتلعت الزهور من روضتى وأقفر بستانى، وفعلت كل شئ في سبيل ظلمى وهوانى ... !!

-وأوصلت روحى إلى شفتى فالرحمة ... الرحمة، فليس من الإنصاف أن تنزع روحى ... !!

-أم إن كل من دعوته لعهدك، غدرت به ولم تحترم عهدك ... !!

-لقد هتكت حجبى في العالم وتكشفت أسرارى، منذ فضحتنى ونثرت أسرارى كما ينثر الورد أوراقه ... !!

-فلا تقس علىّ، وإذا قسوت ... فرفقا ... حينما أتحدث معك ولا تزجرنى ... !!

-ويجوز لك أن تمسك برأسى كالقلم، ولكن لماذا محوت اسمى من الديوان ... ؟!

-فلا تضع الخبز اليسير في حقيبتى واخجل، واعلم أنك قد أذهبت ماء وجهى ... !!

-أنت تظلم رغم أن مولاك يقول لك، لماذا تظلم هذا الإنسان ... !!

-إنه الملك الذى ينشر عدله في جميع الأرجاء، ويخاف الصبح - أيضا - من خنجره ... !!

[البند الرابع] - إن الفلك صديق «أرسلان بن طغرل» ، والأمر أمر «أرسلان بن طغرل» ... !!

-وكل أمر من بدء الوجود إلى نهاية العدم، فيه يد «أرسلان بن طغرل» ... !!

-وكل قلب آمن من الخذلان، صديق «لأرسلان بن طغرل» ... !! [ص 329]

-وكل قوانين العقل السائدة، مندوبة عن «أرسلان بن طغرل» ... !!

-والأفلاك الدائرة، والنجوم الثاقبة، حملة لمظلة «أرسلان بن طغرل» ... !!

-وبلاط‍ الفتح وإيوان الظفر، في كنف «ارسلان بن طغرل» ... !!

-فقصّ على العالم أن رغبات العالمين، تتحقق في جوار «أرسلان بن طغرل» ... !!

-وإنى أرفع شعرى ليسمو به الفلك، لأنه تحت تصرف «أرسلان بن طغرل» ... !!

-فالأفلاك التسعة من نجمه المسعود، والبحار السبعة جرعة من جوده ... !!

[البند الخامس] - يا من أنت أعلى منزلة من السماء، ويا من اقترن عهدك بالخلود والبقاء ... !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت